بحث عن السلوكيات والمعتقدات التى يرفضها الدين والمجتمع


بحث عن السلوكيات والمعتقدات التى يرفضها الدين والمجتمع

بحث عن السلوكيات والمعتقدات التى يرفضها الدين والمجتمع

محافظة ..........
إدارة ..........التعليمية
مدرسة: ..........

بحث عن
المعتقدات والسلوكيات التي يرفضها الدين والمجتمع

اعداد
الطالب : ..........
تاريخ الميلاد: ..........
العنوان : ..........
رقم التليفون : ..........
الفصل : ..........

تحت إشراف
أ / ..........



مقدمه
الحمد لله رب العالمين، هدانا لأحسن الأخلاق والأعمال والأقوال، فضل من عباده أحسنهم أخلاقاً، وتوعد من ساء خلقه وسار في طريق الشيطان،
إن الأخلاق في أي أمة تعتبر دليلًا على حضارتها ورقيها وحسن سيرتها، وبدون الأخلاق تتحطم القيم والمبادئ ولا يحصل التعايش الحقيقي بين البشر، وأي أمة ذهبت أخلاقها لابد لها من الزوال.
ودين الإسلام جعل الأخلاق أساس التعايش بين الناس، واعتبرها مبادئ وقواعد تنظم السلوك الإنساني، على نحو يحقق الغاية من وجوده في هذا العالم على الوجه الأكمل والأتم.
والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق))؛ رواه البيهقي، والبزار، وصححه الألباني في الصحيحة، فأحد أغراض بعثته - صلى الله عليه وسلم - هو إتمام الأخلاق، والعمل على تقويمها، وإشاعة مكارمها، بل إن من أسمى أهداف كل الرسالات الهدف الأخلاقي، والدين نفسه هو حسن الخلق.
ولما للأخلاق من أهمية فقد جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بين الإيمان وحسن الخلق، ففي الحديث: ((لما سئل الرسول - صلى الله عليه وسلم -: أي المؤمنين أفضل إيماناً؟ قال: أحسنهم أخلاقا))؛ رواه عبد الرزاق، وصححه الألباني في تخريج الطحاوية. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((البر حسن الخلق))؛ رواه مسلم ومعلوم أن البر صفة للعمل الأخلاقي و هو اسم جامع لأنواع الخير.
وعن أسامة بن شريك قال: (كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - كأنما على رؤوسنا الطير، ما يتكلم منا متكلم، إذ جاءه أناس فقالوا: من أحب عباد الله تعالى؟ قال: ((أحسنهم خلقا))؛ رواه أبو داود، وصححه الألباني في سنن أبي داود، وحسن الخلق من أهم الأسباب التي توصل المرء للفوز بمحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والظفر بقربه يوم القيامة حيث يقول - صلى الله عليه وسلم -: ((إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا))؛ رواه الترمذيعباد الله: إن أي مجتمع من المجتمعات الإنسانية لا يستطيع أفراده أن يعيشوا متفاهمين سعداء ما لم تربط بينهم روابط متينة من الأخلاق الكريمة.
فمكارم الأخلاق ضرورة اجتماعية لا يستغني عنها مجتمع من المجتمعات، ومتى فقدت تلك الأخلاق تفكك أفراد المجتمع، وتصارعوا، وتناهبوا مصالحهم، ثم أدى بهم ذلك إلى الانهيار ثم الدمار.
ولهذا فقد جعلها الله - تعالى - مناط الثواب والعقاب في الدنيا والآخرة، فهو يعاقب الناس بالهلاك في الدنيا لفساد أخلاقهم. قال - تعالى -: (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا) [يونس: 13]، وقال - تعالى -: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)[هود: 117].
وديننا الإسلامي الحنيف وجهنا للطريق الصحيح والسليم في محكم آياته وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أشرف خلق الله فهو قدوتنا الذي قال الله سبحانه وتعالى فيه لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ}، فأمرنا هنا أن نتعلم منه ونقتدي به فكان صلى الله عليه وسلم خير قدوة في كل أفعاله وأقواله. فهو الصادق الأمين قبل أن يكلف بالرسالة وهو الرفيق العطوف الرحيم، الخلوق الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه فكان في كل أفعاله وأقواله ومعاملاته كما وصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها (كان خلقه القرآن) فنهانا عن كل فعل أو قول فيه ضرر على النفس أو الغير فقال في الحديث الشريف (لا ضرر ولا ضرار) ونهانا عن الحسد والتباغض فقال صلى الله عليه وسلم (لا تحاسدوا ولا تباغضوا) ونهانا عن الظلم وحذرنا من عواقبه فقال صلى الله عليه وسلم (الظلم ظلمات يوم القيامة) وغيرها الكثير والكثير من السلوكيات التي قد يقع بها المسلم في دائرة الحرام انسياقاً وراء شهوة لحظة أو منفعة دنيوية أو جهلاً بعواقبها الوخيمة التي تجعلها مرفوضة بل محرمة في الإسلام.





أولا : المعتقدات والسلوكيات التي يرفضها الدين والمجتمع .
أ- معتقدات خاطئة يرفضها الدين والمجتمع :
المعتقدات الشعبية إرث تناقله الأبناء عن الآباء والأجداد ، فلازمهم مسيرة حياتهم ، وأصبحت المعتقدات هاجساً يشغل بال الناس فيشعرهم بالتفاؤل والفرح حيناً والخوف والتشاؤم حيناً آخر
متابعتنا هذه تمثل محاولة لتفسير المعتقدات الشعبية التي تؤثر في سلوك الناس وتصرفاتهم لدى تعاملهم اليومي مع الآخرين من تشاؤم أو تفاؤل
ومن هذه المعتقدات التي يرفضها الدين والمجتمع
1- الاعتقاد في أن أولياء الله وزيارة الأضرحة الخاصة بهم قد تشفي المريض
2-عمل الأحجبة لمعالجة المشكلات
3- الاعتقاد في وجود قوى خفية تسيطر على حياة الإنسان كالجن والشيطان :
4- التبرك بأولياء اللّه والتوسل بهم وتقديم النذور لهم
5- ختان الإناث
6- الطالع ، والأبراج ، والشعوذة
وكذلك بعض المعتقدات والخرافات تجاه بعض الحيوانات ومنها :
الخفــــــــاش
- والاعتقاد الشعبي يقول : إن الخفاش إذا التصق بوجه أحد ما كان من الصعب انتزاعه إلا بوساطة مرآة إطارها من الذهب الخالص ، وحين يرى الخفــــاش نفسه جلياً فيها يتخلى عن الوجه ؛ ولهذا كانت الأمهات يحذرن أطفالهن من الخفاش ، ويهلعن إذا صادف الخفاش أطفالهن
- رؤية الخفاش في الحلم دليل على وجود رجل ناسك أو امرأة ساحرة
إ ذا رأيت خفاشاً يسكن منزلك ، فهذا يعني أنك ستترك المنزل إلى آخر جديد
الــــــذئب
- يعتقد الريفيون أن الذئب يتغذى أسبوعياً على الجان وأسبوعاً على الطليان
- الجان يخافون من الذئب ، فإذا صادفت مجموعة من الجان ذئباً انقلبت حجارة وذلك الحجر يسبب داء الكلب (السعار) للكلب الذي يلمسه
- عواء الذئب لا يكون له مفعوله المثير للأشباح إلا عند اكتمال القمر ؛ ولذا يعتقد العامة أن الأشباح تخرج لدى سماعها ذلك العواء
- من رأى في الحلم ذئباً فقد دل حلمه على وجود عدو ظالم يغدر بالأصحاب
- دخول الذئب في الحلم إلى الدار يعني دخول لص إليها
العقــــــارب
- العقرب المحترق في الحلم موت عدو مؤكد
- من رأى نفسه يأكل عقرباً في الحلم فهذا يعني أنه يأكل مالاً حراماً
- لدغة العقرب في الحلم تعني الإسراع في طلب أمر مُلِحّ والفوز به
- رؤية عقربين يتصارعان تعني خلافاً مع قريب قد يصل إلى القضاء
الغــــــراب
- إذا رأى النائم في حلمه غراباً يأكل فريسة ميتة فهذا يعني موت أحـــد الجـــيران أو الأصدقاء ، وإذا كان الغراب يأكلها في منزل النائم فسيكون عرضة لإشاعات وأقاويل تنال السمعة والشرف
- دخول الغراب في الحلم منزل الحالم من دون صوت معناه دخول لص إلى المنزل من أقرباء صاحب المنزل
- رؤية الغراب الميت في المنام تمنع من سفر صاحب الدار
- إذا نعب الغراب ثلاث مرات فوق مكان ، فإن على الحاكم أن يتوقع مصيبة ستحل قريباً


ب- سلوكيات يرفضها الدين والمجتمع :
ومن هذه السلوكيات الافتراء؛ وهو فساد للنفوس وإفساد للأمة ونقض للعهود والذي هو من صفات الفاسقين وموجبات اللعنة واليأس والقنوط وهو قرين الكفر وبريد الضلال، والغرور وهو من صفات النفس الأمارة بالسوء الخاضعة لسلطة الشيطان وسوء الظن وهي بذرة خبيثة للفرقة والعداوة، والتشاؤم وهو ضرب من الخرافات لضعاف الإيمان والكسالى، والطمع وهو إذلال للنفس واعتراض على قدر الله والانتهازية وهي قرين الشر وإهدار للحقوق، والغش الذي هو مخالفة لهدي الشريعة ومفتاح لأبواب الغدر وكذا قطع الرحم من أمراض العصر وفساد النفس وكذا الداء العضال الذي ينبت أخلاقاً سيئة ويهدم بيوتاً عامرة وهو الإسراف ثم الفاحشة العظمى والجريمة الكبرى وهي اللواط وكذا خيانة أمانة الكلمة واللعن الذي يعين الشيطان في الدنيا والإفلاس في الآخرة، ثم الرشوة المضيعة للحقوق والمخلة بميزان العدالة.
وكذلك الخمور وتشبه الرجال بالنساء والحسد والاقتراض بلا مبرر فهو إهدار للنعمة وإذلال للنفس ثم الخيانة والمحسوبية (والواسطة) التي تضيع الأهلية وتخل بميزان العدالة.
وأيضاً البخل وعقوق الوالدين والتبرج والوقيعة في أعراض الناس والسخرية من الناس والغضب والحقد والتخبيب وهو فيروس خفي يخرب بنية الأسرة والمجتمع، وكذا الأناينة وأكل أموال الناس بالباطل والشائعات والمجاهرة بالمعاصي والكبر والتعالي والكذب وهو بريد النفاق وطريق الهلاك.
وكذلك التدخين فهو تدمير للصحة وإهدار للثروة وإضرار بالغير، والزنا الذي هو قرين الشرك وجلب الفقر والغناء وبذاءة اللسان والمعاكسات والنفاق وهو المرض الخبيث الذي إذا تواطن قلب إنسان أفسده والغيبة والنميمة وهي فاكهة حرام على موائد اللهو.
تلك هي السلوكيات التي حواها هذا الكتاب واستشهد بالتحذير منها بأقوال العلماء الفضلاء والمشايخ الأجلاء والدعاة إلى الله تعالى، كل حسب تخصصه ومستواه وموقعه.
وقد أبانت الشريعة أسباب هذه السلوكيات جملة وتفصيلاً بأدلة قاطعة من القرآن الكريم والسنة المطهرة وهي أدلة لا يمكن لمن زين له الشيطان سوء عمله الالتفاف عليها أو التشكيك في صحتها وانطلاقاً من أن (الدين النصيحة) وأن كل مسلم مطالب بتغيير المنكر في حدود استطاعته وصلاحيته. وهنا مناقشة للأسباب التي يمكن أن تدفع البعض للإقدام عليها ثم بيان موقف الإسلام منها وأدلة رفضها أو تحريمها لخطورة الآثار المترتبة عليها ثم طرح وسائل علاج هذه السلوكيات والوقاية منها وذلك من خلال رؤى وآراء يقدمها أصحاب الفضيلة العلماء والقضاة والدعاة وأهل الرأي والفكر من المختصين كل في مجاله وتخصصه.





وهناك سلوكيات يرفضها المجتمع وانتشرت بنسبة كبيرة في السنوات الأخيرة
ومنها :
التسول- عدم نظافة الشوارع- سوء الخلق – مشكلة المرور
التبذير- الكتابة على الجدران- رفع الصوت – المعاكسات والتحرش
أنا حر – الإفساد في المنشآت العامة – عدم احترام حقوق الآخرين
سب رموز الدولة – التعدي على ممتلكات الغير – عرقلة المرور بالمظاهرات

لا يوجد مجتمع يخلو من السلوكيات الخاطئة فالأخطاء هي من تساعدنا للإصلاح وإذا لم نستفد من أخطائنا ستكون سلوكياتنا دومآ مرفوضه فكثيره هي باختلافها
*هناك من هم يعبثون بالممتلكات الخاصه
*من يشووهون الجدران بكتاباتهم عليها
*هناك من لايلتزم بالقواعد والانظمه
*هناك من يهدد حياته وحياة الاخرين برعونته بالقياده
*هناك من يرفع صوت الموسيقى بالاماكن العامه
فالسلوكيات الخاطئه لاتحصى ولاتعد لكن أين الحل ؟ لانجد أي تجاوب من الناس الا من رحم الله فبعضهم ملتزم بكل شي من انظمه وقوانين والبعض الاخر غير مبالي ومصيبتنا في هؤلاء الذين يسيرون بهذه الدنيا
هناك من يشوه اجواء الاخرين بالتدخين ويضرهم بهذه الادخنه بالرغم من وجود لافته ممنوع التدخين لكن اغلب الناس يعيش بهذه الدنيا خالف تعرف !!
وهذا يرمي الاوساخ من سياراته بالطريق ويؤذي الناس ولايهمه شي الاهم تكون سيارته نظيفه ولايعي ابعاد الاذى عن الطريق وهذه الاخطاء والسلوكيات
تدل على شخصية هذا الشخص والتربيه لها دور أساسي بما نراه من سلوكيات خاطئه فبغياب الموجه نتوقع أن يحدث أي شي لانه عندما يخطئ لايجد من يرشده للصواب فالوالدين يتحملون مسؤلية تربية اولادهم ولو كل عائله اهتمت بأولادها ووجهتم لااتباع السلوك الصحيح لوجدنا مجتمعنا
بدون سلوكيات خاطئه فالتعاون مفقود واليد الواحده لاتصفق فالتكاتف
من أجل الرقي بمجتمعنا غير موجود نعم هناك من يعمل ليل نهار من اجل
هذا الوطن لكن من يساعدهم للنهوض نحو الامام فدورنا بهذه الدنيا مفقود
لما لانجعل لا أنفسنا حظور بهذه الدنيا وكلنا مسؤلون لما نتخلا ونترك الحبل عالقارب وكئننا لم نشاهد أي شي !! هذا وطنا ويهمنا تطوره ورقيه فالنصح والارشاد امر مطلوب من كل فرد بالمجتمع فعندما تصمت أنت والاخر يصمت

كيف بنا أن نرتقي ؟

فمتى قمنا بالاستفاده من هذا الاخطاء ومعالجتها وتصحيحها سنسير بالاتجاه الصحيح.
فثمة أشخاص يزرعون الرعب في نفوس الناس من خلال التفحيط بالشوارع الذي يؤدي الي الحوادث وموت الارواح وكل هذا من أجل المتجمهرين لتشجيعه ومن اجل فوز فريقه بااحدى المباريات أو المنتخب فماذا أستفدنا من فرحتك لقد حولتها الي حزن بدهسك لاارواح بريئه !!
فبوجود الرادع والموجه سوف نصل الي نتائج أيجابيه للسير بسلوكيات صحيحه فالكل مسؤل بهذا المجتمع لما يحدث من سلوكيات خاطئه .
فلاتهمشون ادواركم بالمجتمع فكونوا أشخاص فعالين وستجنون ثمار مجهودكم بالاخرة .



دور المدرسة في تنمية السلوك الايجابي والابتعاد عن السلبيات
بما أن المدرسة مسئولة عن تنمية السلوك ولها دور كبير مؤثر فيجب عليها أن تقوم بتنفيذ دورها ومسؤوليتها وفق آلية عملية واضحة تأخذ في الاعتبار الجوانب الآتية :
أولاً : أهمية تمثل القدوة الحسنة في السلوك من قبل جميع العاملين في المدرسة دون استثناء ( مديراً ووكيلاً ومرشداً ومعلمين وإداريي.
ثانياً: أن المؤثر في السلوك بالإضافة إلى المدرسة عدد من الجهات ومن أهمها الأسرة والمجتمع المحيط بما يشتمل عليه من مؤسسات اجتماعية يأتي في مقدمتها : المسجد والإعلام والجمعيات الخيرية والنوادي وغيرها مما يجب استقطابه .
ثالثاً : أن السلوك يمكن تقسيمه إلى :
- سلوك عام جيد يتطلب التعزيز .
- سلوك غير جيد يتطلب برامج وقائية وبرامج علاجية .
ولكل منهما أسبابه وآلية تعزيزه إذا كان حسناً وآلية معالجتة إذا كان غير سوي مما يتطلب وضع خطط وبرامج تربوية تأخذ أحد المسارين :
§ خطة شاملة عملية وبرنامج مرحلي لتنفيذها.
§ خطة تأخذ الحد الأدنى المطلوب تحقيقه كل عام .
وذلك عن طريق آليات عملية محددة تضعها المدرسة مستنيرة بالآتي :
- إعطاء التطبيق العملي لما تتم دراسته من مبادىء وقيم حيزاً من تقويم المعلمين لسلوك الطلاب واهتمامهم به بدءاً من الصلاة والوضوء والصدق في القول والعمل .
- إبراز السلوكيات الحسنة ومعالجة السلوكيات غير السوية عن طريق القدوة الحسنة .
- تنظيم برامج توعوية وإرشادية ونشاطات تربوية وفق برنامج زمني يكون الطالب ذا مسؤولية مباشرة ومشاركة في وضعه وتنفيذه .
- وضع تنظيم للجان العمل داخل المدرسة وخاصة لجنة رعاية السلوك وتقويمه ولجنة التوعية الإسلامية تحدد من خلاله المسؤوليات وبرنامج العمل السنوي لكل لجنة ورصد الإنجاز وتقويم الأداء وإشراك بعض الطلاب في عضويتها.
- إقامة الصلاة المفروضة جماعة في المدرسة وإيلاؤها ما تستحقه من اهتمام وضوءاً ووقتاً وخشوعاً وغيرها .
- تطبيق برنامج المعلم الصديق الذي يلتقي فيه المعلم بالطلاب وفق ضوابط ومسؤوليات تسمح للطلاب بالحوار والتعبير عن آرائهم لمعلميهم ومشاورتهم ومحاورتهم حول همومهم .
- إصدار نشرات توعوية عن مراحل النمو وخصائصها لدى الطلاب ومتطلبات كل مرحلة وعقد الندوات واللقاءات والمحاضرات لإيضاح كيفية التعامل البناء مع هذه المراحل ومدى تقبل الطلاب له .
- تقبل الطلاب مهما كانت أحوالهم وتصرفاتهم والعطف عليهم والرفق بهم وأخذهم بالحسنى وسماع آرائهم حول بواعث ما بدر أو يبدر منهم من تصرفات وظروفهم الأسرية قبل اتخاذ أي إجراء .
- تعريف الطلاب بمراحل النمو والصفات التي تظهر على الطالب في كل مرحلة بصفة عامة ومتطلبات كل مرحلة .
- منح شهادات تقديرية للمتميزين سلوكياً بشكل دوري وتكريمهم.
- إعطاء السلوك الحسن الأهمية في ترشيح الطلاب لتمثيل المدرسة أو الإدارة التعليمية أو الوزارة في داخل المملكة وخارجها .
- الإفادة عملياً إلى أقصى درجة ممكنة من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة والأمثال والأشعار التي ترقى بالسلوك والتعامل وتحث على مكارم الأخلاق .
- الوقوف بحزم تربوي عند ظهور أي سلوك غير حسن بين الطلاب .
- إحياء بعض الخصال الحميدة عن طريق برنامج خاص ومعالجة ما يضادها بطرق تربوية .
- تعزيز مقومات التحصين الذاتي لدى الطالب نفسه وفق أساليب مناسبة ومسؤوليات محددة ومدروسة تركز على مواجهة الظواهر السلوكية السلبية الدخيلة .
- إشراك الطلاب في دراسة بعض السلوكيات وبحث الحلول المناسبة لعلاج السلبي منها وسبل إبراز الإيجابي وتعزيزه .
- إتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عما يختلج في نفوسهم من هموم ورؤى وأفكار والعمل على توجيههم ومساعدتهم على التكيف والتعامل الإيجابي البناء مع واقعهم .
- متابعة الطلاب بشكل عام بأسلوب تربوي ورصد ما يطرأ على بعضهم من تصرفات أو تغير في المستوى التحصيلي وأسباب ذلك ومعالجته في وقت مبكر .
- تعزيز الاهتمام بالتربية والتعليم وأثرها على مستقبل الطالب والوطن وتقوية الإنتماء للمدرسة وحبها والعمل على تفوقها وإبرازها بين المدارس .
- إسناد بعض المسؤوليات المحددة للطلاب وإشعارهم بأهميتهم وقدرتهم على أدائها داخل المدرسة وخارجها .
- التوازن في معالجة الظواهر السلوكية بحيث لا يركز على السلبي دائماً ويترك السلوك الحسن ولا على الحسن ويترك السيء ولا يُعطي السيء أكبر من حجم انتشاره بين الطلاب .
- الإسهام في ترشيح النماذج المتميزة من الطلاب علماً وخلقاً للالتحاق بكليات المعلمين وكليات التربية في سبيل استقطاب أفضل العناصر لتعليمنا مستقبلاً .

دور الأسرة في التنشئة الدينية للتلميذ
ظهرت التربية مع ظهور الإنسان على وجه الأرض ، أي منذ شعوره بكيانه كفرد ضمن جماعة من الجماعات ، بهذا يكون الفرد هو جزء من المجتمع ، عضو فاعل داخله يحكمه التضامن ، فالتربية جزء من كيان المجتمع بل ركيزة وقواه المتحدة له . فماهو دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية السليمة للطفل؟
تعتبر الأسرة هي مهد التربية , وهي منطلق التطبيع الاجتماعي ، وتتضح أهمية الأسرة وخطرها في تشكيل شخصية الطفل و إذا ما تذكرنا المبدأ البيولوجي الذي يقول"كلما كان الكائن صغيرا تزداد القابلية للتشكيل " نجد أن لها الأثر الكبير في تشكيل شخصية الطفل تشكيلا يبقى معه بعد ذلك بشكل من الأشكال.
والأسرة هي البيئة الاجتماعية الأولى التي يبدأ فيها الطفل بتشكيل ذاته والتعرف على نفسه عن طريق عملية الأخذ والعطاء والتعامل بينه وبين أعضائها ، وفي هذه البيئة يتلقى أول إحساس بما يجب أو لا يجب أن يقوم به . فهي مصدر الطمأنينة بالنسبة للطفل وذلك لسببين :
الأول وذلك أنها مصدر خبرات الرضا إذ يصل الطفل إلى إشباع جميع حاجاته من خلالها والثاني أنها المظهر الأول للاستقرار والاتصال في الحياة ،ولكن لن ننسى أن لكل واحد من الأبوين مزاج ومستوى في الحياة الاجتماعية والثقافية ، وسلوك خلقي ومواقف من المجتمع . والبارز عند الأطفال أنهم يتعلقون بآبائهم عن طريق المحبة والتعاطف والخوف أحيانا ، وقد يكرهون آباءهم لقسوتهم أو لتجاهلهم لهم على انه كثيرا ما يكون هناك فارق بين الفتيات والفتيان في الموقف وردود الفعل والتأثير والانفعال من جراء أساليب التربية التي يتبعها معهم آباؤهم ولاسيما إذا لم يستطيعوا معاملتهم بالمساواة والقسط,
هناك نقطة أساسية يجب ألا ننساها ، ونحن نتحدث عن تربية أطفالنا ، هو أن الطفل جيء به لهذا العالم دون أن يطلب منه ذلك ، أو دون أن يستشار أو يؤخذ رأيه . وهذا ما جعل العالم الفرنسي " جرار مندل " يقترح بأن يمنح الطفل حق التصويت إبتداءا من السنة الثانية عشر حتى يتاح لهم إبداء رأيهم في كثير من القضايا التي تهمهم خصوصا في علاقتهم بآبائهم" .
لكن بالنظر إلى القوانين نجد الهيئة العامة للأمم المتحدة صادقت بتاريخ 20 فبراير 1959م على وثيقة إعلان حقوق الطفل ، هذه الوثيقة التي تصرح في مقدمتها " بأن واجب الإنسانية هو أن تمنح الطفل أحسن ماعندها" كما تنص المادة التاسعة والرابعة والسابعة على ضرورة توفير للطفل منذ ولادته حق الضمان الاجتماعي ، وبوجه خاص توفير إياه التغذية الكافية والسكن الصحي والمعالجة الطبية التي تحميه من مخاطر الأمراض والأوبئة التي يمكن أن تهدد حياته , والابتعاد به عن كل أشكال العنف . ويتحدث المتخصصون في قضايا الطفل عن حاجات الطفل من النواحي الجسمية والنفسية والاجتماعية . وهي حاجات الشروط الموضوعي لإشباعها بالنظر لتأثيرها المباشر على في نمو الطفل البيولوجي والنفسي والاجتماعي وذهب هؤلاء المختصون إلى الحديث عن مجموعة كبيرة من الحاجات التي تتحول إلى رغبة نفسية يمكن ان تحكم حياة الطفل في سن الرشد وهنا يمكن استحضار ما قدمته عالمة النفس النمساوية ميلاني كلاين (3) التي ذهبت في كتابها "الرغبة والامتنان" إلى التأكيد على أن بين الرغبة والحاجة تقوم علاقة تحويلية تصبح فيها الحاجة الطبيعية رغبة نفسية لا شعورية تحكم شخصية الطفل في المستقبل .
إذن من المستحيل فصل المدرسة عن الأسرة والأسرة عن المدرسة ، فالمجتمع يتكون من أفراد لهم عاداتهم وتقاليدهم ، ونظم مشتركة ، والمدرسة تلقن أبناء هذه الأسر وتهيؤهم ليحتلوا مكانهم داخل المجتمع كأعضاء ومواطنين صالحين ، لكي يعيشوا فيه مع غيرهم ، فهي تعدهم بخلق بيئة لها من العادات والتقاليد والقوانين والنظم الاجتماعية ما لا يتنافى مع العالم الخارجي ، ولهذا تنظر التربية الحديثة إلى أن المدرسة ماهي إلا مجتمع صغير ، وعلى الطفل أن ينشط ويوجه عمله وتفكيره الوجهة الصحيحة في حياته وداخل أسرته ، وتتخذ المدرسة على عاتقها ومسؤوليتها تكوين المواطن ، لكن هذه الأسرة قد اعترفت بعجزها عن القيام بوظيفة التكوين وحدها ، ونظرت إلى المدرسة باعتبارها البيئة المخصصة في عملية التربية .




إن هذا السعي لتحقيق جميع ما يطلبه الطفل يقود إلى تبدلات جوهرية في نفسه يصعب فيما بعد محاربتها والتغلب عليها، حيث تنقلب إلى إظهار لنكران الجميل وعدم الاعتراف بالفضل وشعور باللامبالاة تجاه الأهل، أو ملاحقتهم بالمطالب التي لا تنتهي.
كما أن نقص الحب والحنان ينمي عند الطفل الأنانية والعكس صحيح لأن الحب والحنان يشعرانه بأنه ليس هناك حاجة لأن ينتزع شيئاً من أحد، أو أن يلفت الأنظار إليه فهو واثق أن بإمكانه الحصول عل كل ما يحتاجه
أما عندما يفتقد الطفل إلى مثل هذا العطف والحنان، يصبح مضطراً للبحث عن السبل التي تؤدي به لبلوغ ما يرغب.. فمثل هذا الطفل الذي لم يتذوق طعم الحنان أو حتى الشفقة لا يستطيع أن يكون مثل هذه المشاعر في نفسه تجاه الآخرين.
إن الأسباب التي تؤدي إلى تكوين النزعات الأنانية في تعامل الإنسان مع الآخرين كثيرة، وهي تنشأ على أساس التربية الخاطئة للطفل في الأسرة ونمط تعامل الأهل مع طفلهم.
تكوين الصداقات من الحلول الناجحة
إن اختلاط الطفل بأطفال الجيران، وزملاء المدارس، وأطفال الأقارب يساهم في تطور الطفل إيجابياً.. حيث يقتبس العادات والمعارف من الأطفال الآخرين فتزدادُ معارفه، وتنمو قدراته فيتعلم كيفية التعاون مع الآخرين والوصول إلى أهداف مشتركة.
فصداقة الطفل مع الأطفال الآخرين تولّد قوة نفسية واجتماعية وحب التعاون فيما بينهم، كما تبعث الصداقة عند الأطفال فيهم روح الاحترام المتبادل أثناء اللعب والمشاركة الجماعية، وتجنبهم من روح الأنانية والانعزالية..
فالصداقة تشجع المبادلات الاجتماعية بين الأطفال فيما بينهم وبين الأطفال والأهالي، فنرى بعض الأطفال يسرعون لمعاونة أهاليهم في المنازل أو الحقول، أو في أشغال آبائهم، ونشاهد الكثير من الأطفال يساعدون إخوتهم الصغار في التربية والخدمات الأخرى، ونشاهد التلاميذ المتفوقين يساعدون الطلاب الضعفاء.

احترام حق الآخر


على الأهل غرس قيم العطاء والمشاركة عند الطفل وتهذيب نزعة الأنانية لديه، ومن جهة أخرى عليهم غرس قيمة أخلاقية مهمة وهي احترام حق الآخر، إذ إن ذلك من شأنه أن يعوِّد الطفل على إمكانية تهذيب غرائزه ونزعته ويعوده على إمكانية تأجيل تلبية حاجاته، وبذلك نقوي لدى الطفل صفتان مهمتان وهما سيطرته على ذاته.. ورغباتها واحترامه للقوانين والقيم.. التي تضمن له احترام الآخر ورغباته..
لذا على الأهل عدم الاستجابة للطفل عندما يبدأ بالبكاء والصراخ طالباً الحصول على اللعبة التي بحوزة الآخر.. بل المتابعة بالحوار والشرح حتى تصل إليه الفكرة وعليه هو أن يستجيب للمنطق السليم.. إذا ضعفت الأم أمام هذا الصراخ فهي تشجع الطفل على هذا السلوك فيبدأ بالصراخ والبكاء والغضب كلما أراد الحصول على شيء، ولكن إذا قامت الأم بهدوء بإقناعه وبأنها لن تستجيب له إلا إذا سلك السلوك التربوي السليم الهادئ والمؤدب.. فيقوم بطلب اللعبة من صاحبها بهدوء فإذا سمح له بها يمكنه اللعب بها أما إذا رفض فعليه انتظار دوره وهكذا نسهم في بناء شخصية سليمة.. قادرة على احترام حق الآخر، قادرة على المشاركة والحوار.. قادرة على السيطرة على غرائزها ونوازعها الداخلية.. فتتمكن بذلك من التوازن والتكيف الذاتي والاجتماعي.
هذه الأمور تنمي عند الطفل سلوكاً اجتماعياً ايجابياً جيداً وتسهم في اخماد السلوك السلبي الغير مرغوب به وتساعد في تنمية الغيرية لديه. ‏
أخيراً علينا أن نكون القدوة في تعاملنا مع أطفالنا مساعدين لهم، لا قضاة عليهم. فالطفل بصمة فريدة يجب أن يعامل بمحبة ومودة. ‏

دور التلميذ داخل المجتمع في التصدي للمعتقدات والسلوكيات السلبية

من خلال ما تعلمه التلميذ في أسرته ومدرسته وما تعلمه من مشاركة فعالة عليه ان ينبذ كل السلوكيات الخاطئة في مجتمعه عن طريق :
1- التعاون مع الآخرين
2- حب المشاركة الفعالة في تنمية المجتمع
3- الاسهام في نشر الوعي الصحي والبيئي بين أفراد مجتمعه
5- عدم الأنانية والبعد عن الخصام
6- إحترام حقوق الآخرين
7- احترام الأكبر سنا
8- المشاركة الفعالة في حملات النظافة
9- إعداد مشروع لتنمية مجتمعه
10 – البحث عن حلول لبعض مشكلات المجتمع
11- نبذ العنف والتطرف
12- العمل على توجيه السلبيات ومعالجتها
وعليه أيضا أن :
*اعمل بجدية لمواجهة المشكلة بكل الحلول المتاحة لي كانسان و بالدعاء و الصلاة و طلب المدد من الله
*اجمع أسباب المشكلة على حسب استيعابي لها و احصرها كتابة "رصد الأسباب على الورق يجعل تفكيرك منظم و مرتب أكثر و يعلمك ترتيب الأوليات و الحسم فالبعض يرى أن كل الأشياء لا بد أن تتم كلها في وقت واحد و أحيانا فورا و لا يعرف كيف يرتب أولياته أو يؤجل الأقل أهمية فيرتبك و يشعر بالضغط "
*اكتب كل الحلول المتاحة و غير المتاحة أو الغير منطقية حتى ربما توحي لي بفكرة جيدة
*تجنب الحديث مع الأشخاص الذين يميلون إلى التشاؤم و الخوف
*مارس بعض تمرينات الاسترخاء و التأمل في مكان هادىء حتى تتعيد توازنك لنفسي و خاصة عندما تهاجمك هواجس الجزع و الإحباط
*استمع إلى قصص النجاح و الكفاح التي تدور حولك من الأهل و الأصدقاء
*اؤدى واجباتي اليومية بدقة و إتقان و لا انسحب منها أبدا بل أكون حريص على الشعور باستمرار عجلة الحياة لأدعم نفسي و أتغلب على انفعالات أو مشاعر سلبية
*أناقش مع أهل الخبرة وجهات النظر التي من الممكن أن تفتح لي آفاق جديدة
*احرص على قدر من الرياضة أو المشي لاستمد من إحساسي بالصحة البدنية طاقة دفع ايجابية و قوة تمكنني من مواجهة انفعالاتي
*استمع إلى الدروس الدينية التي لها طابع تحفيزي و تتحدث عن أهل الهمم العالية فالطاقة الايجابية تتسلل إلى قلبك من قصص النجاح كالعدوى فتقويك و تشحن لك بطارية الحياة تماما كما تتسلل إليك عدوى الطاقة السلبية من الشخص السلبي فتطفئ شعلة الحياة في قلبك
*اقرأ القرآن و أتدبر معانيه بحثا عن السكينة الاتزان و الحل إن شاء الله
*احرص على صلة الرحم و الاهتمام بأهل بيتي لعلى لو أدخلت عليهم السرور يبارك لي الله في رزقي و حالي " شعورك بردود أفعال الآخرين الايجابية و أنت تدخل السرور على قلوبهم حتى و لو كنت منهكا و تمثل لترضيهم دون أن تدرى شعورك بالتقدير و دعاء الآخرين لك يمدك بطاقة شحن ايجابية لطيفة تمكنك من البقاء واقفا في مواجهة رياح المتاعب و ضغوط الحياة أضف إلى هذا الدعاء و بركته "
*أقضى حاجة لجار أو أخ لان الله يكون في عون العبد مادام العبد في عون أخيه و هو أيضا عمل ايجابي سيرضيني بدون شك عن نفسي
أما باقي السلوكيات الإيجابية فهي عبارة عن مجاهدة في الدراسة بمنطق الأسباب الدنيوية التي أمرنا الله مع الدعاء و الصلاة و الرجاء و كذلك عدم الانقطاع عن السلوكيات الاجتماعية التي أمرنا بها الله و هذا يعيننا ليس فقط على استمرار و انتظام عجلة الحياة و هذه في حد ذاتها رسائل ايجابية و قوية تدعم الأفكار و الأفكار تدعمها أما إذا قمت بها بغير فكر كعمل اوتوماتيكى بلا روح فستتحول إلى عبء عليك لذا لا تنسى و أنت تحرص عليها أن تدعمها بروحها و سر قوتها و سر ربطها لك بالحياة.
إذن لا ننقطع عن العمل , لا نكف عن صلة الرحم و قضاء الحوائج , لا نكف أبدا عن الصلاة و القرآن , لا نفقد السيطرة على أعصابنا و ننفعل على أهلنا و من حولنا , نحلل الموقف كتابة و ندرس أبعاده مع أهل الخبرة , نستمع للدروس التحفيزية و الإيجابية لتحفزنا و نرى فيها الحلول
نراقب أنفسنا جيدا لنوقفها عن الجزع و نضبطها لضبط الانفعالات الغير مدروسة التي قد تؤدى أحيانا إلى الخسارة بدلا من المكسب كذلك نراقبها حتى لا تضيع الوقت في النوم و الهروب و المهدئات و تفريغ شحنة الخوف في الأكل أو ترديد الحزن ... و فيما يلي قائمة بمعظم السلوكيات السلبية التي يقوم بها الناس في مواجهة ضغوط الحياة.
أرجو أن تراقب نفسك و تحرص على تجنبها ساعة الضغوط تحديدا فقد يجلس البعض أما التليفزيون في الوقت العادي ليشاهد برنامج هادف و مفيد أما الجلوس بلا هدف سوى إضاعة الوقت فهذا سلوك سلبي و يشوش على تفكيرك فحاول ساعة الضغوط تحديدا أن تتحرى الدقة فيما تفعل و تتجنب القائمة التالية





دور الدولة في التصدي للسلوكيات التي يرفضها المجتمع:
للدولة دور كبير في معالجة السلبيات التي يرفضها الدين والمجتمع بعد دور الأسرة والمدرسة
وذلك عن طريق
: 1- تجديد الخطاب الديني
2- عمل حملات توعية
3- الأخذ بيد من حديد على كل مخرب لبلده ومنشآتها
وكذلك فإن للدولة دور كبير في هذا المجال عن طريق وزارة التربية والتعليم يتلخص في :
: دور الإدارة التعليمية في رعاية السلوك :
الإدارة التعليمية هي الجهة الإشرافية على تنفيذ العملية التربوية والتعليمية في المدارس وفق الخطط والبرامج التي أقرتها الوزارة والتأكد من سير العمل بما يحقق الأهداف التربوية ويساعد المدرسة على أداء رسالتها وتوجيهها لخدمة الناشئة تربوياً وعلمياً وفق ما رسمته سياسة التعليم في مصر وهذا يتطلب قيام الإدارة التعليمية بالأدوار الآتية لرعاية السلوك :
1- توفير المتطلبات الضرورية لتحقيق فاعلية العمل التربوي وأهدافه العامة والخاصة "مبنى ، أجهزة وأدوات ، وسائل ، مستلزمات ، خدمات" .
2- اختيار القيادات الإدارية وفق مقومات تتناسب مع حجم مسؤولية الإدارة المدرسية وأهمية دورها في نجاح العمل التربوي أو فشله .وبما يحقق القدوة الحسنة للمعلمين والعاملين والطلاب ويضمن تفعيل البرامج التربوية وتحقيق أهدافها على الوجه الأكمل .
3- الاستفادة من المعلمين ذوي القدرة على التأثير في المجتمع المدرسي للمشاركة في وضع الخطط وتنفيذ البرامج ذات التأثير في مجال رعاية سلوك الطلاب ومعالجة مشكلاتهم .
4- تهيئة الإمكانات لأداء الصلاة المفروضة جماعة وإبرازها على مستوى المجتمع المدرسي وتوفير المرافق اللازمة لأدائها داخل المدارس .
5- تفعيل دور لجنة التوعية الإسلامية ولجنة رعاية السلوك وتقويمه والتنسيق بين مهامها على مستوى الإدارة التعليمية بما يحقق تكامل العمل في أداء المسؤوليات ميدانيا ويوحد الجهود ويكثفها .
6- متابعة المشكلات السلوكية للطلاب من قبل المشرفين عند زياراتهم الميدانية للمدارس واعتبارها جزءاً من مهامهم ومساعدة المدارس في معالجة الظواهر السلوكية وفق أسس تربوية علمية وتبادل الخبرات في هذا المجال .
7- توثيق التواصل بين الإدارة التعليمية والمدارس والمؤسسات التربوية والإصلاحية في المجتمع للمشاركة في دراسة الأساليب المناسبة للوقاية من المشكلات السلوكية قبل تفشيها بين الطلاب وطرح وسائل وسبل معالجة ما هو واقع وعقد الندوات والدراسات والمحاضرات التوعوية في هذا المجال .
8- المبادرة في علاج القضايا السلوكية في المدارس وسرعة البت فيها وإبعاد ذوي السلوك السيء من منسوبي الهيئة التعليمية ومن الطلاب بعد استنفاذ وسائل العلاج والإصلاح المناسبة معهم .
وسائل تحقق الأدوار المسندة لإدارات التعليم :
وضع خطة زمنية موحدة في بداية كل عام دراسي بين لجنة رعاية السلوك وتقويمه ولجنة التوعية الإسلامية تشتمل على برامج توعوية وتنفيذية لرعاية السلوك وتقويمه لدى الطلاب على مستوى الإدارة التعليمية والمدارس .
توجيه مديري المدارس للاتصال بمؤسسات الإصلاح والتوجيه واستقطابهم لتوعية الطلاب والمعلمين والتحاور معهم ضمن البرنامج الدراسي اليومي بالمدارس .
وضع برامج توعوية وتثقيفية ( ندوات ، محاضرات ، دراسات ) وبرامج إعلامية للحد من المشكلات السلوكية لدى الطلاب بالتنسيق مع كليات المعلمين والكليات التربوية ومؤسسات الإعلام .
تقدير تميز مديري المدارس والمعلمين والمشرفين في رعايتهم للسلوك ضمن آلية لتقويم التميز وتقديره والإشادة به وتوضع لهذا العنصر درجة خاصة في أي مفاضلة .
تقدير المدارس المتميزة على جهودها في متابعة سلوك الطلاب وتكامل أداء رسالتها التربوية ومنحها الحوافز التقديرية.
محاسبة المدارس المقصرة في رعاية السلوك وتقويمه وفق آلية تستبعد المقصرين عن المدارس والإدارة المدرسية .
تخصيص أسبوع أو أكثر موحد لجميع المدارس يطرح فيه سلوك محدد تكثف من خلاله البرامج المعززة أو المعالجة لهذا السلوك .
: دور وزارة التربية والتعليم في رعاية السلوك :
1. إعداد خطط وبرامج خاصة في مجال رعاية السلوك والعمل على تنفيذها ميدانياً بما ينمي لدى الطلاب السلوك الحسن ويقيهم من التصرفات السيئة في حق أنفسهم وزملائهم ومجتمعهم ووطنهم .
2. متابعة وتقويم الخدمات التربوية المتعلقة برعاية السلوك القائمة حالياً في الميدان والعمل على تطويرها.
3. تحديث النظم واللوائح ذات العلاقة بسلوك الطلاب ومنح الصلاحيات للعاملين المباشرين لتفعيلها في الميدان .
4. تنسيق جهود الوزارة مع الجهات الأخرى ذات العلاقة بما يحقق التكامل في رعاية السلوك والشمولية وعدم الإزدواجية أو التضاد في السلوكيات العامة .
5. إجراء الدراسات المسحية وتحديد المشكلات السلوكية وحجمها والفئات العمرية المنتشرة بينها أو التي تتأثر بها وعمل البرامج الوقائية والعلاجية للحد من تفشيها أو استمرارها .
6. تصميم برامج تدريبية للمعلمين في مجال استراتيجية بناء وتعديل السلوك سواء للذين على رأس العمل أو الذين يتم تأهيلهم في كليات المعلمين والكليات التربوية ومتابعة تنفيذها في المناطق والكليات .
7. العمل على استثمار فراغ الطلاب في الفترات المسائية خلال العام تحت إشراف تربوي مؤهل وتكثيف برامج النشاط صيفاً
8. إثراء إدارات التعليم والمدارس والمعلمين والأسر ببعض الأساليب التربوية المناسبة التي تسهم في تنمية السلوك الحسن وتعالج ما قد يطرأ من تصرفات غير سوية بطرق تربوية مؤثرة .
9. عمل حوافز مُشجعة وتقدير للإدارات التعليمية التي لها جهود متميزة في رعاية السلوك وتقويمه أو لها برامج في الوقاية من بعض السلوكيات السيئة لدى المدارس والمعلمين والأسر والطلاب وتقدير الدور المميز لأي منها في رعاية السلوك وتقويمه .
10. تعزيز التواصل مع مؤسسات الإصلاح والتوجيه وبعض الأفراد في المجتمع .
وسائل تحقيق الأدوار على مستوى الوزارة :
إعداد برنامج سنوي للتوعية الإسلامية والتوجيه والإرشاد والنشاط يتضمن المحاضرات والندوات واللقاءات التربوية لبعض المختصين في مجال رعاية السلوك .
تشكيل لجنة مشتركة من القطاعات ذات العلاقة على مستوى الوزارة والجهات الأخرى لتنسيق وتوحيد الجهود في مجال رعاية السلوك وتقويمه.
سد الاحتياج من المشرفين التربويين في التوعية الإسلامية والتوجيه والإرشاد ومن المرشدين في المدارس القادرين على تفعيل ما يتم التوصل إليه من آليات وما يطرح من برامج .
تشكيل لجنة لوضع الأسس في اختيار الطلاب المتميزين سلوكاً وعلماً للالتحاق بكليات المعلمين وكليات التربية في سبيل اختيار أفضل العناصر للعمل التربوي .
اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإيلاء سلوك المعلم عناية فائقة وعدم قبول إلاّ من يتمثل فيه السلوك الحميد والقدوة الحسنة خصوصاً في أثناء فترة الإعداد والعناية الفائقة بهذه الفترة .
العمل على دعم المدارس بأطر إدارية تساعد المدارس في العمل الإداري ليتفرغ مديرو المدارس ووكلاؤها ومرشدو الطلاب لأعمالهم التربوية تخطيطاً وتنفيذاً .
وضع الأنظمة والآليات لمتابعة الطلاب ذوي المشكلات السلوكية والسبل الناجعة لمعالجتهم .

الخاتمـــــة
" يعلم الله أن الأُمة الإسلامية في أَمس الحاجة لدولةٍ مسلمةٍ تكَّون قوةً عالمية، ومصر في موقعٍ جيدٍ لأن تكون قوةً عالميةً إذا ما اختارت لنفسها ذلك، وأعانتها عليه الأمة الإسلامية في سائر أنحاء العالم "

وبعد؛ فإن هذا البحث يأتي في وقتٍ نحن فيه بأمس الحاجة إلى إعادة النظر في مناهجنا التي كثُر الحديث عنها ما بين مؤيدٍ ومُعارض؛ والتي آن الأوان لأن نُثبت للعالم أجمع - من خلالها - أننا أصحاب رسالة عالمية هاديةٍ مهدية، وأصحاب وحيٍ سماويٍ صالحٍ لكل زمانٍ ومكان.

فهل لنا أن نسعد بتحقيقه لنقدم للعالم كله الحقائق العلمية الصادقة مُدعمة بالدليل الإلهي الذي لا يأتيه الباطل من خلفه ولا من بين يديه؟ !

وهل يُمكن أن نُقدم للعالم من حولنا منهجيةً علميةً صحيحةً تقوم على أساليب ووسائل دعوية قوية ومؤثرة؟

وهل لنا أن نبتعد عن تلك السلوكيات التي يرفضها الدين والمجتمع
فعلينا جميعا أن نتكاتف يدا واحدة حتى نرتقي بوطننا ليصبح " مثل الدنيا "

هذا ما نرجوه ونؤمله من السادة الأفاضل أعضاء لجنة التربية وغيرهم من الأعضاء في فرق العمل المختلفة المعنية بهذا الشأن، والله نسأل أن يوفق الجميع لما فيه الهداية والرشاد، والتوفيق والسداد، والحمد لله رب العباد.
هذه عصارة الفكر، وخلاصة التجربة، ونتيجة البحث والتلقي، تراها بين يديك بعد أن أرسلت إليك.
فما وجدت فيها من خيرٍ وصوابٍ، فهو من توفيق الكريم الوهاب وما توفيقي إلاَّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
فعضَّ عليها بالنواجذ، واقبض عليها بكفِّ الحرص، وكن بها عالمًا، وبما فيها عاملاً، وإليها داعيًا، وعليها صابرًا، وادع لأخيك بالقبول والثواب.
وما وجدت فيها من خطأ وخطيئة، فاطرحه جانبا، وانبذه قصيَّا، فالحقُّ أحقُّ أن يُتَّبع، والحكمة ضالة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحقُّ بها، وادع لأخيك بالمغفرة لزللـه، والصفح عن خلله، واعلم أنَّها ذنوبه التي أركسته، ومعاصيه التي كبلته، وخطاياه حالت بينه وبين الحقِّ، فكن له ناصحًا، ومن المخالفة مُخلِّصًا، ولن تجد منه إلاَّ آذانًا صاغية، وأكفَّاً داعية..
وسلامٌ من الله عليك، ورحمة منه إليك ـ بفضله وكرمه ـ وهو ذو الفضل العظيم، وصلى الله على رسولنا الكريم وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.






المراجع :
(1) مجلة مناهج. العدد الأول. (1423هـ / 2002م). قبل البدء. ص (3).
(2) مطوية بعنوان: حقائق علمية في القرآن والسنة بهرت العالم. (د. ت). هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة. ص (5).
(3) مجلة مناهج. العدد الأول. (1423هـ / 2002م). المشروع الشامل لتطوير المناهج. ص (12).
(4) رسالة المعارف. العدد (42)، (رمضان 1423هـ / نوفمبر 2002م). ص (12).
1- بروكست : هو شخصية أسطورية يونانية فر من وجه العدالة بعد ارتكابه لعدة مخالفات ضد دولته فاضطر إلى صنع سرير على مقاسه ، وبدأ يتعرض الناس ويلقي القبض عليهم ويمدهم على السرير ، فإذا تجاوزت قامتهم السرير جز ما زاد عنه ، وإذا كانت قامتهم أقصر من السرير قام بتمديدها ا حتى تعدو على مقاسه.
2- إيميل دوركايم : (1858- 1917) فيلسوف وعالم إجتماع فرنسي أحد مؤسسي علم الإجتماع الحديث ، يعتب أول من وضع منهجية علمية تقوم على الملاحظة والتجربة في مجال علوم الإنسان . من أشهر أعماله " تقسيم العمل " "قواعد المنهج السوسيولوجي"
3- ميلاني كلاي : (1880-1960) محللة نفسانية نمساوية ، متخصصة في علم نفس الطفل ، من أبرز أعمالها " الرغبة والإمتنان " "علم نفس الطفل "
4- فيفيان إزومبرت جماتي : ولدت سنة 1924 سوسيولوجية فرنسية ، اختصت في مجال سوسيولوجيا التربية ، من أهم أعمالها " أزمات المجتمع ، أزمات تعليم "
5- بيير بورديو : (1930-2002) سوسيولوجي فرنسي معاصر عرف بنظرية "العنف الرمزي" التي انتقد بها التيار الماركسي من أهم مؤلفاته "
6- غوي روشي Guy Rocher : (20 أبريل 1924)عالم اجتماع من كيبك الكندية ، اهتمت أبحاثه بالعلوم الاجتماعية والقانونية من أهم أعماله " التنشئة الاجتماعية " إعادة الإنتاج" "بؤس العالم"
زهير قاسيمي – أستاذ مادة الفلسفة – تخصص علم الإجتماع – أفورار – أزيلال - المغرب
مائة فكرة لتربية الأسرة عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
أجيالنا بين الواقع و الأمل المنشود محمد حسين يعقوب
الجدية في الالتزام محمد حسين يعقوب
نظرات تربوية في فكر الحسن البصري خالد سعد النجار
من أسباب الارتقاء بالهمم (3) موقع إسلام ويب
كيف تبني نفسك 1 - 2 عبد الرحمن بن عايد العايد
تربية الأولاد على الآداب الشرعية 1- 4 عبد الرحمن بن عايد العايد
سلسلة المربي الأول (12) الثناء في التربية محمد بن عبد اللّه الدويش
الخلطة والعزلة . . وكيف يستفاد منهما لتزكية النفس... معاذ حوا
نظرات في التربية بالأهداف عبد اللّه البريدي 1355
أطفال المسلمين كيف رباهم الرسول - صلى الله عليه... موقع الزوجان
أطفال المسلمين كيف رباهم الرسول - صلى الله عليه... موقع الزوجان
الهدي الإسلامي في تنمية الضمير الأخلاقي عبد الرحمن العيسوي
آثار أفلام الكرتون على أطفالنا عماد الدين الرشيد
طرق غير مباشرة لتربية الأبناء إدريس أبو الحسن
ميادين التربية الإسلامية محمود عبده عباس






الملاحق
1- الغلاف صفحة رقم 1
2- المقدمة صفحة رقم 2
3- المعتقدات والسلوكيات التي يرفضها الدين والمجتمع . من 3 : 5
4- دور المدرسة في تنمية السلوك الايجابي والابتعاد عن السلبيات صفحة من 6 : 7
5- دور الأسرة في التنشئة الدينية للتلميذ صفحة رقم 8 :9
6- دور التلميذ داخل المجتمع في التصدي للمعتقدات والسلوكيات السلبية من 10 : 11
7- دور الدولة في التصدي للسلوكيات التي يرفضها المجتمع صفحة من 12 : 13
8- الخاتمة صفحة رقم 14
9- المراجع صفحة رقم 15
10 – الفهرس صفحة رقم 16






---------------
بحث عن السلوكيات والمعتقدات التى يرفضها الدين والمجتمع


بحث عن السلوكيات والمعتقدات التى يرفضها الدين والمجتمع

بحث عن السلوكيات والمعتقدات التى يرفضها الدين والمجتمع



شـــاهـــد ايـضـــا:

بحث عن مازال النيل يجري للصف السادس الابتدائي

بحث عن الاليات المحتملة لرفع المستوى الصحي والبيئي في مصر

بحث عن غزوة أحد كامل مميز جدا

تدريبات وتمارين فى العربى ترم أول الصف الثالث الابتدائى

ملزمة تلخيص عربى ترم أول الصف الثالث الابتدائى

اللغة العربية للصف الثالث ترم أول مراجعة مميزة

أروع مذكرة مراجعة واسئلة رياضة لتانية ابتدائى ترم اول

أقوى مذكرة مراجعة واسئلة رياضة لتانية ابتدائى ترم 1

مراجعة رائعة فى الرياضة للصف الثانى الابتدائى الترم الاول

أقوى مراجعة ليلة الامتحان فى الرياضة للصف الثانى الابتدائى الترم 1

أروع تدريبات وانشطة على الجمع للصف الاول الابتدائي الترم 1

أقوى تمارين للصف الأول ترم أول رياضيات

بحث عن السلوكيات والمعتقدات التى يرفضها الدين والمجتمع

بحث عن التنمية المستدامة

بحث عن الأنبياء والرسل مميز جدا, كامل ومنسق

تحميل اسطوانات تعليمية للأطفال من الحضانة الى الابتدائى رابط واحد سريع مباشر ا

بحث عن الهوايات وفوائدها النفسية و التربوية

بحث منسق ورائع عن حرب اكتوبر 1973 بمناسبة مرور 40 عام على النصر

بحث عن الزعيم احمد عرابى .. word منسق وجاهز للطباعة

بحث عن الزعيم احمد عرابي منسق وجاهز

بحث عن قضية فلسطين - بحث كامل ومنسق

بحث عن الرياضة واهميتها واختار رياضة معينة وتحدث عنها

بحث عن وحدة الشعب المصري

نشرة مسابقة الابحاث 2017