السؤال:
شكرا جزيلا لكم على ما تقدمونه للإسلام والمسلمين في كل مكان, أتمنى أن تجيبوني عن مسألتين:-المسألة الأولى: أنا فتاة لي من العمر 30 سنة, أقيم، وأعمل في مدينة تبعد عن مكان إقامة أهلي 500 كيلومتر, قمت بتسجيل نفسي في فصل مسائي لتلقي العلوم الشرعية, يبدأ الدرس عند السادسة والنصف، وينتهي عند الثامنة والنصف مساء. وقد طلب مني والدي الامتناع عن مغادرة مسكني بعد غروب الشمس، وذلك حماية لي؛ وبالتالي لا يمكنني حضور الدرس في المعهد، ولكن يمكن حضوره مباشرة على الإنترنت. فقمت بالتسجيل، وعزمت على حضور الدروس على الإنترنت. فما رأيكم في هذه المسألة هل أواصل فيما عزمت عليه أم إنه من الأولى حضور المجلس؟ وهل يكون لي نفس الأجر تماما مثل الذي يتنقل ويحضر الدرس في عين المكان؟ المسألة الثانية: والدي يقول إنه على مذهب بدعي، فهو يقلد في عباداته هذا المذهب كبعض المسائل في الصلاة مثلا (عدم رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام) وأما في العقيدة فهو ينكر أن الإيمان ينقص ويزيد، ومع إنكاره لذلك فهو ليست له دراية بحقيقة العقيدة التي يتبع أو هذا ما يبدو لي. فهل تقبل منه عباداته؟ وما هو السبيل حتى أجعله يترك ذلك المذهب وينتهج مذهب أهل السنة والجماعة، علما أني قد حاولت محادثته في هذا الشأن فرد أنه الآن في آخر عمره(60 سنة) ولا يرى فائدة من إبدال مذهبه؟وشكرا.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فما دام أن والدك قد منعك من الخروج بعد غروب الشمس، فإنه يلزمك طاعته، ولا يجوز لك الخروج حتى لو كان العلم الذي تطلبينه من فروض الأعيان، ما دمت قادرة على تحصيله واستماع المحاضرات عن طريق الشبكة العنكبوتية في البيت, فهذا كاف فلا يجوز لك الخروج؛ وانظري الفتوى رقم: 169601عن طلب المرأة للعلم الشرعي بين الوجوب والاستحباب, والفتوى رقم: 211543 في بيان المنهج المتدرج لطالب العلم, والفتوى رقم: 195627.
وأما ما ذكرته عن تمذهب والدك بمذهب مبتدع، وحكم عباداته. فإن عبادته إذا أداها بشروطها وأركانها، فإنها تكون صحيحة مجزئة ما دام داخلا في جملة المسلمين، ولم تكن بدعته من البدع المكفرة.
ولتعلمي أن النصيحة من الدين، وأولى الناس بنصحك وإرشادك والدك, ولك أسوة حسنة في خليل الله إبراهيم عليه السلام فقد اجتهد في نصح أبيه بألطف العبارات, فاجتهدي في نصح أبيك، وبيان الحق له بأدلته الشرعية من الكتاب والسنة، مع غاية الرفق واللين، وتحيني الأوقات المناسبة لذلك مع الاجتهاد في الدعاء له بالهداية. وإذا بذلت جهدك في هذا فقد أديت ما عليك, والهداية بيد الله يهدي من يشاء فضلا، ويضل من يشاء عدلا.

والله تعالى أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش