السؤال:
لقد منّ الله علي بحج بيته مع زوجي قبل أربع سنوات، وقد عقدت نية التمتع. اعتمرت، وتحللت، ثم دخلت في الحج، وقفت بعرفة، ثم بت في مزدلفة، رميت جمرة العقبة، وقصرت. وقد وكلنا من يذبح عنا الهدي. تورمت رجلاي من الأسفل، ولم أستطع أن أطوف طواف الإفاضة، حاولت ومع الاكتظاظ لم أستطع. في المساء أخذنا سيارة للمبيت في منى، ومكثنا ثلاثة أيام، ورمينا الجمرات. في اليوم الثالث في منى أتاني الحيض، رجعت مع زوجي للفندق، زوجي أكمل حجه، وتحلل التحلل الأول، والثاني.أراد مداعبتي فأخبرته وكأني قرأت أنه لا يجوز( نسيت ما كان يقصد بالرفث هل الجماع، أو الاستمتاع دون الجماع) اتصل بأحد معارفه وأخبره أنه يمكن مباشرتي دون جماع ( وكنت أشك في ذلك دون اليقين) وكان له ذلك. بعد سبعة أيام حيض طهرت، ثم ذهبت لطواف الإفاضة، وأثناء ذلك دافعت خروج الريح ( وفي العادة لا أحتفظ بوضوئي لكثرة خروج الريح) وكأنه خرج، وأكملت طوافي ولم أعد الوضوء( لبعد بيت الوضوء وللاكتظاظ) وأكملت السعي ( كنت أعرف أنه يلزم الوضوء للطواف ). طبعا طفت طواف الوداع عند مغادرتي مكة. لما رجعت لبلدي قرأت أن المداعبة لا تجوز، وفديتها شاة، وكانت أمي ذاهبة لمكة للعمرة فوصيتها أن تذبح لي شاة هناك، وفعلت ( بعد عام من حجي). بعد أربع سنوات عرفت أن علي الفدية عن طواف الإفاضة بغير وضوء بشاة( على المذهب المالكي، فالوضوء واجب، وأنا من المغرب ) الشيخان ابن باز وابن عثيمين يجيزان طواف الإفاضة دون وضوء. أستطيع أن أفدي بشاة. فهل هذا يجعل حجي صحيحا؟؟؟ وهل إذا أخذت برخصة الشيخين فلا شيء علي، علما أني ذاهبة للحج هذا الموسم، وأريدها عن أبي المتوفى. فهل الأصح أن أعيد الحجة عن نفسي، أو يمكن أن أكمل ما نقص من حجي السابق وأنوي حجة هذا الموسم عن أبي. أرجو الإجابة قبل مغادرتي إلى الحج في غضون عشرة أيام، أو إرسال الإجابة على الإيميل فضلا لا أمرا. وجزاكم الله خيرا.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أنك لست متيقنة من انتقاض طهارتك في الطواف، فإن كان كذلك، وكان انتقاضها مجرد شك كما يظهر من سؤالك؛ فإن طوافك صحيح، ولا يلزمك شيء. فإن الأصل بقاء الطهارة، ولا يحكم بانتقاضها بمجرد الشك. وأما إن تيقنت انتقاض طهارتك، فإن مذهب الجمهور لزوم إعادة الطواف، وأنه لا يصح والحال هذه، وذهب الحنفية لا المالكية إلى أن الطهارة للطواف واجب يجبر تركه بدم، وذهب ابن تيمية وبعض المعاصرين كالشيخ ابن عثيمين إلى أن الطهارة للطواف سنة لا واجب، ويسعك الأخذ بهذا القول، وإن ذبحت هديا احتياطا كان حسنا؛ وراجعي الفتوى رقم: 188015. وعليه فإن لك أن تحجي عن والدك رحمه الله.

وأما مداعبة زوجك لك قبل تحللك الثاني، ففي جوازها خلاف؛ وانظري الفتوى رقم: 144885، وما دمت قد ذبحت دما فقد برئت ذمتك إن شاء الله.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش