السؤال:
أنا شاب في الثانية والثلاثين، لم يمض على عقد قراني سوى 10 أيام، وعقد قراني كان يوم السبت الماضي، مع العلم أني لم أدخل على زوجتي إلى الآن. حصل نقاش بيني وبين زوجتي ونحن نتحدث على الهاتف، وطلبت منها أن تدافع عني إذا سمعت أي أحد يتكلم عني بسوء، وأن لا تسكت إذا حصل هذا الشيء أمامها، أي إذا سمعت هذا الكلام بأذنها، فطلبت منها أن تدافع عني ضد من تحدث عني بالسوء وقلت لها: إذا سمعت أن أي شخص تكلم عني بسوء أمامك، وأنت لم تدافعي عني، تصبحين طالقا، وأنا نطقتها بهذا اللفظ، ولكن الله يشهد أني كنت أعني أني سوف أطلقها وكنت أقصد (بأطلقك) هذه الكلمة. وزوجتي تحلف أني قلت لها بأطلقك، وحلفت أني لم أقل لها تكونين طالقا. فما الحكم جزاكم الله خيراً مع أني أقسم بالله العظيم بأني أحبها، ولكني كنت أقصد أني سوف أطلقها، وكنت أهددها فقط، لعلمي أنها عندما تسمع كلمة الطلاق سوف تخاف منها، وكنت أعلم في يقيني أنها حتى لو خالفتني فلن أطلقها أبداً.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان الواقع ما ذكرت من أنك قلت لزوجتك: تكونين طالقا. معلقا على أمر معين، فإنها تطلق بحصول المعلق عليه ولو قصدت بذلك الوعد بالطلاق؛ لأن هذا اللفظ جاء في سياق التعليق فيقع به الطلاق؛ وانظر للتفصيل الفتوى رقم: 110560.

ولا ينبغي للزوج أن يجعل من ألفاظ الطلاق وسيلة لتحقيق ما يبتغي من زوجته أو غيرها، وخاصة إن كان الزوجان في بداية مشوار الحياة الزوجية.

والرد عن عرض المسلم مطلوب شرعا وفيه أجر عظيم، ويحسن بالزوجة أن ترد عن عرض زوجها بما تعلم عنه من الصفات الحسنة، ولكن ليس من الحكمة أن يحرج الزوج على زوجته ويضيق عليها ويلزمها بذلك إلزاما.

ولمزيد الفائدة نرجو مراجعة الفتوى رقم: 58639.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش