السؤال:
في مجال الألعاب الرياضية وخاصة في( كرة القدم ) لاحظت تجمع الفريق قبل بداية المباراة، وقراءة الفاتحة. وعند سؤالي للمدرب أفادني بأن القرآن خير وينفع ويحفظ المسلمين. فهل هذا يجوز أم إنه من البدع التي انتشرت بين الناس ؟

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك في أن الفاتحة شأنها عظيم، وأن قراءة القرآن يؤجر صاحبها على كل حرف عشر حسنات، ولو أن القارئ قرأه وسأل الله تعالى أن يعينه على أمر ما، فلا حرج في ذلك إن كان الأمر مباحا؛ فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فيما رواه عنه عمران بن حصين: من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس. رواه الترمذي وقال: حديث حسن, وصححه الألباني في صحيح الترغيب.

قال المباركفوري في تحفة الأحوذي: فليسأل الله به, أي: فليطلب من الله تعالى بالقرآن ما شاء من أمور الدنيا والآخرة, أو المراد أنه إذا مر بآية رحمة فليسألها من الله تعالى، وإما أن يدعو الله عقيب القراءة بالأدعية المأثورة. اهـ.

وأما القراءة في بداية اللقاء أو بداية العمل فليست من هدي السلف.

فقد سئل الشيخ ابن عثيمين- رحمه الله تعالى- عن حكم افتتاح اللقاء بتلاوة كتاب الله ؟

فأجاب بقوله: هذا لا أعلم له أصلاً، أنه يفتتح بشيء من القرآن، لكن جرت العادة به، والأحسن ألا يفعل، وأن يفتتح بالحمد والثناء على الله عز وجل وما تيسر من مقال. اهـــ.

وذهب بعض أهل العلم إلى ما يفيد بدعية هذا الأمر، وأن لا حرج في فعله من حين لآخر من غير مداومة عليه.

فقد سئل الشيخ عبد الرزاق عفيفي- رحمه الله تعالى- عن حكم قراءة القرآن جهرا في المحافل، والمجامع كحفلات الزواج. هل هذا ابتداع ؟

فأجاب بقوله: هذا من البدع جعل افتتاح المجالس رسميا بتلاوة القرآن حيث لم يرد فيه نص، فلا يتخذ عادة، ويجوز فعله أحيانا ... اهــ.

وبناء عليه، فننصح بعدم المداومة على هذا الأمر، وإن كان أصحاب الفريق ملتزمين مستقيمين على شرع الله، ولم يكن في عملهم محرم مثل التعري، أو تضييع العبادات فلا بأس في أن يستعينوا بالله، ويتوسلوا بالقرآن لنجاحهم في مهمتهم المباحة. وأما إن كان عند الفريق شيء من المحرمات، فالواجب التخلص من تلك المحرمات، والتوبة مما سبق، وأن يغيروا حالهم، وأن لا يكون عندهم إلا ما تأكدوا من مشروعيته. فمن نوى بممارسة الرياضة تقوية بدنه على طاعة الله تعالى، وترويح النفس لتعود للعبادة بجد ونشاط، ولم يترتب على ممارسته للرياضة أو ذهابه إليها أمر محرم، أُجر بإذن الله تعالى، وصارت رياضته عملاً صالحاً يثاب عليه، وقد سبق بيان بعض الأحكام المتعلقة بالرياضة في الفتاوى أرقام: 12425، 17582، 15373 19584 فنرجو أن تطلع عليها.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش