السؤال:
جزاكم الله خيرا على الخير العظيم الذي تقدمونه للمسلمين: عندي سؤال أتمنى أن تجيبني عليه بسرعة: قهرني الوسواس وتأتيني أسئلة تكاد تصيبني بالجنون وأبقى معها في دوامة أفضل إعادة العبادة على هذه الدوامة، ومشكلتي يا شيخ في هذه المرة هي الطهر من الحيض حيث أعاني ولا أعرف هل طهرت أم لا؟ وهذا يحدث معي عند كل نهاية للحيض، فمثلا حضت في يوم 11/9، وبعد مضي 7 أيام شككت أنني طاهرة حيث أرى ماء لا أعرف إن كان هو القصة البيضاء أم لا؟ لأنني في نفس الوقت أرى معه الصفرة أو الكدرة، فاغتسلت في وقت العصر مع شكي في الطهارة، ومع أنني لم أكن مرتاحة لهذا الغسل اغتسلت مرة ثانية في الليل، وفي اليوم الذي بعده عندما ذهبت إلى الحمام ومسحت بالمنديل وجدت ماء شفافا، وهذا الذي أراه دائماً عند الطهر، والمشكلة أنني في نفس الوقت الذي رأيت فيه ذلك الماء الشفاف مسحت فوجدت صفرة ، وهي عبارة عن قطعة صغيرة من ذلك الماء اللزج، فوسوس لي الشيطان أنها القصة البيضاء التي رأيتها وكانت عبارة عن طبقة رقيقة من الماء الشفاف ولكنها غير ظاهرة بسبب أنها رقيقة وترى كأنها بيضاء، فصليت ذلك اليوم بضيق صدر مع أنني كنت أرى القصة البيضاء طول الوقت، وفي اليوم 9 نزلت مني كدرة قاتمة اللون، وبعد ذهابي للحمام مسحت فوجدت دما ولم يكن دما سائلا بل عبارة عن ذلك الماء اللزج، فلم يهنأ لي بال حتى أعدت الغسل للمرة الثالثة، ومع ذلك لم أرتح، لأن الوسواس يقول لي إنك لم تري القصة البيضاء بل كانت عبارة عن صفرة وكدرة، مع أنني أظن أنني رأيت القصة البيضاء قبل هذا الدم وهذه الكدرة القاتمة فماذا أفعل يا شيخ؟ وهل تنصحونني بإعادة الغسل، لأنني لا زلت إلى حد الآن تنزل مني صفرة وكدرة وخيوط حمراء، واليوم هو اليوم 10؟ وهل إذا مسحت ووجدت ذلك الماء الشفاف وبعده مباشرة وجدت صفرة أو كدرة يعد طهرا؟ أرجوكم أجيبوني بالتفصيل، فالحيض عندي يستمر 7 أو 8 أيام، والذي يزعجني في الأمر أنني موسوسة في الغسل ويشق علي إعادة الغسل في كل مرة, أخاف أن أكون حائضا ويجامعني زوجي، وماذا عن صلاتي في هذا الوقت؟ وهل هي صحيحة؟ وهل إدخال الإصبع في الدبر للتنظيف أو لتحسس شيء ما غير عادي يوجب الغسل؟.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما الوسوسة: فعلاجها هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601.

وإذا شككت في الطهر من الحيض فإن الأصل بقاؤه، فلا تغتسلي حتى تتيقني حصول الطهر، وانظري الفتوى رقم: 190811.

ثم الطهر يكون بإحدى علامتين الجفوف أو القصة البيضاء، فإذا انقطع الدم وما يتصل به من صفرة أو كدرة فقد حصل الجفوف، ولا تضر الرطوبة البيضاء، فإن الفرج لا يخلو منها غالبا، وانظري الفتوى رقم: 118817.

فإذا رأيت بعد حصول الطهر إحدى هاتين العلامتين صفرة أو كدرة، فلا تلتفتي إليها ولا تعيدي الغسل، لأن الصفرة والكدرة بعد الطهر لا تعد شيئا، وانظري الفتوى رقم: 134502.

وأما إذا رأيت دما أحمر بعد الغسل في زمن إمكان الحيض فيجب عليك إعادة الغسل، وانظري الفتوى رقم: 118286.

وبما ذكرناه تعلمين أنه لا تلزمك إعادة الغسل بعد رؤية الطهر إلا إذا خرج منك الدم الأحمر وتحققت من ذلك، ولا تلتفتي إلى ما يعرض لك من شكوك وأوهام، بل أعرضي عن ذلك كله حتى يشفيك الله تعالى.

وأما إدخال الأصبع في الدبر فليس مشروعا، ولكنه لا يوجب الغسل.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش