السؤال:
نصلي صلاة الظهر والعصر جماعة في مسجد الشركة التي أعمل بها ويصلي بنا الأخ ـ ح ـ ولديه خلاف مع شخص آخر ـ م ـوالمشكلة أنه عندما يتقدم ـ ح ـ للإمامة ينزل ـ م ـ من المسجد لينصرف، فسألناه ما السبب؟ فقال بأنه لا يرتاح لهذا الإمام لذا لا يصلي وراءه، وهنا سلك بعض الإخوة طريقا آخر, وهو أنهم كلما رأوا ـ م ـ يهم بالصلاة في الصف قدموا ـ ح ـ ودائما تقع مناوشات كلامية بعد الصلاة وخلال فترة العمل، فما معنى لا أرتاح للإمام؟ وهل أي إمام لا أرتاح له لا أصلي وراءه؟ وهل صلاتنا صحيحة بعد هذه الخلافات والمناوشات؟ وماذا يترتب علينا فعله حيال هذا الوضع؟ وجزاكم الله عنا خير الجزاء وجعلكم ذخرا وملاذا لهذه الأمة.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يُؤلف بين قلوب المسلين، وأن يصلح ذات بينهم، وأن يرفع من قلوبهم الغل والحسد، وأما بخصوص ما سألت عنه: فإن كون المأموم لا يرتاح إلى الإمام بمعنى لا يحبه أو لا يحب الصلاة خلفه لا يمنع صحة الاقتداء به، وراجع في هذا المعنى الفتوى رقم: 32539.

وكذلك ما أنتم عليه من هذه الخلافات والمناوشات لا تبطل صلاتكم وجماعتكم؛ كما في الفتوى أعلاه، لكن الشحناء والقطيعة سبب لرفع الرحمة والخير، روى البخاري عنْ عُبَادةَ بنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِيُخْبِرَنا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فتَلاحَى رَجُلانِ مِنَ المُسْلِمينَ، فَقَالَ: خَرَجْتُ لأِخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ القَدْرِ فَتَلاحَى فُلانٌ وفُلانٌ فَرُفِعَتْ، وعَسَى أنْ يَكُونَ خَيْرا لَكُمْ، فالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعةِ والسَّابِعَةِ والخَامِسَةِ.

قال ابن بطال: يعني رفع علمها عنه بسبب تلاحي الرجلين، فحرموا به بركة ليلة القدر، والتلاحي: التجادل والتخاصم، يقال: تلاحى فلان وفلان تلاحيًا، ولاحى فلان فلانًا ملاحاة ولحاءً بالمد، وهذا يدل أن الملاحاة والخلاف يصرف فضائل كثير من الدين، ويحرم أجرًا عظيمًا، لأن الله تعالى لم يرد التفرق من عباده، وإنما أراد الاعتصام بحبله، وجعل الرحمة مقرونة بالاعتصام بالجماعة، لقوله تعالى: وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ.

وأما ماذا يترتب علينا فعله حيال هذا الوضع؟ فالواجب هو الإصلاح بينهما، وراجع الفتويين رقم: 110977، ورقم: 60525، وتوابعهما، فقد بينا فيهما جملة من النصوص، والوسائل المعينة على الإصلاح.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش