السؤال:
سؤال أتمنى الإجابة عليه: نحن عائلة كبيرة في مجتمع قبلي محافظ جدا نجتمع في عيد الفطر، ومنذ عشر سنوات يبدأ اجتماعنا من العصر إلى 11 ليلا معايدة وقصائد وعشاء ومناقشة أحوال العائلة وصندوقها... إلخ، وفي هذا العام طرح علينا في نفس وقتنا دعوة لاجتماع الجماعة كافة عقب صلاة المغرب اجتماعا سنويا، وما حصل أن عائلتنا تعتبر نصف الجماعة لكبرها، فقال كبار السن لن نقبل الاجتماع على حساب اجتماعنا العتيق، إما أن يكون اجتماع الجماعة في ثاني أيام العيد، ونحن معهم، وإلا فلن نقبل بتأخير اجتماعنا من أجل اجتماع الجماعة الذي قد لا ينجح وقد لا يستمر، أجمع على هذا حوالي أربعون رجلا من العائلة باستثناء خمسة إخوة، ونحن لا نريد الفرقة والانشقاق، وقد يتطور هذا الأمر إلى التباعد والتباغض ونحن نسعى للم الشمل، والسؤال هو: هؤلاء الخمسة يقولون يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار، وبقية العائلة يقولون صلة الرحم والقربى أولى من الجماعة وطاعة كبار السن من العائلة والمحافظة على لحمة العائلة وعدم تشرذمها أولى من صلة البعيد والجماعة، فمن هم الذين على الحق؟ ومن هم الذين جانبهم الصواب؟ ولكم تحياتي واحترامي.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن أمكن الجمع بين الاجتماعين فهو أولى، وإن أصر كبار العائلة على تقديم اجتماعهم الخاص، فالظاهر أن موافقتهم أولى لأن حق الأقرب آكد وصلته أولى من الأبعد، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قَالَ: أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبُوكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ. رواه مسلم.

قال النووي: قال أصحابنا: يستحب أن تقدم في البر الأم، ثم الأب، ثم الأولاد، ثم الأجداد والجدات، ثم الإخوة والأخوات، ثم سائر المحارم من ذوي الأرحام كالأعمام والعمات، والأخوال والخالات، ويقدم الأقرب فالأقرب، ويقدم من أدلى بأبوين على من أدلى بأحدهما، ثم بذي الرحم غير المحرم كابن العم وبنته، وأولاد الأخوال والخالات وغيرهم، ثم بالمصاهرة.

يضاف إلى ذلك أسبقيتهم في ذلك الوقت الذي خصصوه لاجتماعهم الخاص، وأما احتجاج البعض بالحديث المذكور عن الجماعة، فاحتجاج في غير موضعه، فالمقصود في الحديث جماعة المسلمين والشذوذ هو الخروج عن منهجهم، جاء في مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:... والشذوذ المنهي عنه شرعاً هو الشذوذ الذي يشق به صاحبه عصا الإسلام، ويثير به الفتن المنهي عن إثارتها، كشذوذ الخوارج والرافضة وأمثالهم.

والله أعلم.









شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش