يتم تداول الحديث
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان كث اللحية (غزيرو اللحية) مقصرين الثياب محلقين الرؤوس يحسنون القيل ويسيئون الفعل يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات: يقرؤون القرآن لا يتجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّة، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة.

قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.
مصادر الحديث:صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود.


هذا الحديث تم إضافة جملة فيه و هي غير موجودة في الحديث الأصلي وبذلك هو كذب على رسول الله

الجملة المضافة وهي غير موجودة فى الحديث الاصلي " كث اللحية (غزيرو اللحية) مقصرين الثياب "

الحديث الصحيح بسنده :-

حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال قال علي عليه السلام
إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإنما الحرب خدعة
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة "
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3611
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


وقد رواه البخاري في صحيحه في ثلاثة أبواب


  • باب علامات النبوة في الإسلام
  • بَاب إِثْمُ مَنْ رَاءَى بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أَوْ تَأَكَّلَ بِهِ أَوْ فَخَرَ بِهِ .
  • باب قَتْلِ الْخَوَارِجِ وَالْمُلْحِدِينَ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ) وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَاهُمْ شِرَارَ خَلْقِ اللَّهِ وَقَالَ إِنَّهُمْ انْطَلَقُوا إِلَى آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي الْكُفَّارِ فَجَعَلُوهَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ .

وهذا الحديث يعد من دلائل النبوة، فقد أخبر فيه المعصوم صلى الله عليه و سلم عن ظهور هذه الفرقة وهي فرقة الخوارج، وقد كان ظهورها على النحو الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كانوا صغار الأسنان سفهاء العقول، وقد خرجوا ببدعهم من الدين الحق، ومن الصراط المستقيم، كما يخرج السهم من قوسه، أو من الصيد الذي أطلق عليه، فلا يعلق لشدة رميه منه شيء من أثر الصيد، فكانوا من أشد الناس بغيا على الأمة، وتكفيرا لها، واستباحة لدمائها، وكان من فتنتهم أنهم يكفرون أصحاب المعاصي، وكانوا ينطلقون كما قال ابن عمر إلى آيات نزلت في الكافرين فيجعلونها في عصاة الموحدين، فيكفرونهم بها، ويشتغلون بقتالهم عن قتال من يستحقون القتال حقيقة من المحاربين من أعداء الدين، وقد بين أن لمن قاتلهم أجرا يوم القيامة.


يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام .. ما صحة هذا الحديث ؟

ولكن محاولة إنزال هذا الحديث على فصائل العمل الإسلامي المعاصر قراءة رديئة جائرة لهذا الحديث! وتأويل له يكتنفه البغي من جميع الوجوه! فهذا الحديث إنما يصدق على أصحاب الغلو في التكفير، الذين يكفرون عموم المسلمين بالمعاصي حكاما ومحكومين، وهم قلة مارقة لفظتها فصائل العمل الإسلامي، وأعلنت براءتها منهم منذ زمن بعيد، وإن كانت تحفظ لهم حقوق الإسلام العامة، لا سيما في اوقات المحن! فليس من العدل تلوين العمل الإسلامي كله بلون هذه الفرقة الضالة المنحرفة، والله تعالى أعلى وأعلم



شـــاهـــد ايـضـــا: