السؤال:
أود أولًا أن أشكركم كثير الشكر على هذا الموقع المتميز، الذي كثيرًا ما خفف معاناة أناس لم يجدوا من يساعدهم، سائلًا الله عز وجل أن لا يحرمكم الأجر والثواب، أما سؤالي فهو: من استيقظ ووجد في لباسه بللا وبكمية متوسطة ليست بقليلة، فهل يمكن أن يكون ذلك مذيا علما أني لا أجد فيه الصفات التي أجدها في المني، حيث إنه يبدو لي بعد جفافه من أثره المتبقي في جسدي أنه شفاف وأقل لزوجة، وحتى الرائحة فهي خفيفة، ولا أظنها رائحة طلع، فهي ليست كتلك التي أجدها في المني- وقد كنت لعدة سنوات بعد أن أستيقظ أكتشف بللا في سروالي مع عدم تذكري أني رأيت رؤيا مثيرة فأعتبره -بعد التأكد من اختلافه عن المني الذي يخرج لي أحيانا، بالنظر والشم- مذيا فلا أغتسل.... ولكن ما أثار مخاوفي أني سمعت يقال بأن المذي لا يكون إلا في اليقظة وبكمية قليلة جدا (قطرات).. فهل صحيح ما كنت أفعله من اعتبار ذلك مذيا عن جهل مني بهذه المعلومة وبمعلومة كانت عندي من أهلي أن البلل قد يكون منيا أو مذيا ثم ما حكم كل تلك الصلوات والصيام الذي قمت بهم بعد كل مرة يحدث لي ذلك إلى أن أغتسل بسبب جنابة تيقنت منها أو لصلاة جمعة. ومعلومة قد تكون مهمة هو أني والحمد لله غير مدمن على العادة السرية وعدد المرات التي غرني فيها الشيطان تكاد تكون مهملة منذ بلوغي سن الرشد ....*رجاء أريد أن تبينوا لي الشيء الصحيح فأنا خائف من أن يكون علي غسل وأخاف من ربي أن يعاقبني، أرجوكم ساعدوني وجاوبوني بالتفصيل. وجزاكم الله خيراً.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا صفة المني والمذي والفرق بينهما بالفتوى رقم: 131658، وبينا خلاف العلماء في من استيقظ فوجد بللا لا يدري ما هو بالفتوى رقم: 118140، وبينا كيفية تطهير المذي من البدن والثوب في الفتوى رقم: 50657، ورجحنا في الفتوى رقم: 64005. أن من شك في الخارج منه هل هو مني أو مذي فإنه يتخير بينهما، وبمراجعتك لهذه الفتاوى يتبين لك أنك إذا تحققت أن الخارج منك هو المني فقد وجب عليك الغسل، وإن تحققت أنه مذي فقد وجب عليك الوضوء وأن تطهر ما أصابه من بدنك وتنضح ما أصاب ثيابك منه بالماء، وإن شككت هل الخارج مني أو مذي فإنك تتخير عند الشافعية -وهو المفتى به عندنا- ، فإن جعلته مذيا فإنك تغسل ذكرك وأنثييك وتطهر ثيابك وتتوضأ، وإن جعلته منيا فإنك تغتسل، ولا يلزمك تطهير الثياب؛ لأن الراجح طهارة المني ، وانظر لمزيد الفائدة والتفصيل الفتوى رقم: 129245.

وأما كون المذي لا يكون إلا في اليقظة وبكمية قليلة جدا، فليس بلازم، وقد يكون قبل النوم لا سيما إذا ذكرت شهوة. وعليه؛ فلا يلزمك شيئ ، لكن يُشرع لك -إذا شئت- أن تحتاط فيما يستقبل بأن تجعل له حكم كليهما فتطهر ما أصاب بدنك وثوبك من هذا الخارج، وتتوضأ عملا بكونه مذيا، وتغتسل عملا بكونه منيا.

وقد بينا بالفتوى رقم: 219538 ، وتوابعها تحريم العادة السرية ، وكيفية التوبة منها ، فراجعها.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش