السؤال:
هل يقع وجوب رد الغيبة على الشخص الذي ‏يجلس في المجلس الذي ذكرت فيه الغيبة أم على ‏الجميع الذين في المكان؟ مثلا أنا في البيت ‏وإخوتي يتحدثون في موضوع، وحينها أكون ‏بعيدا عنهم أي أكون مثلًا في الغرفة وهم في ‏المجلس، ولكن مع ذلك أسمعهم.‏ ‏ فهل يجب علي أن أرد الغيبة أم يكفي رد الغيبة ‏بقلبي، وأما ردها باللسان فيجب على الجالسين معه ‏في المجلس فقط؟ ‏ وماذا أيضا لو كنت جالسا معهم ولكن لا أتحدث ‏معهم، أي أتحدث مع أمي فقط، ولا دخل لي بهم ‏وهم يتحدثون مع بعضهم.‏ ‏ فهل يجب عليَّ أيضا رد الغيبة أم يكفي بقلبي فقط ‏ويتوقف ردها باللسان على الذين تحدثوا معه؟ ‏

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الرد عن عرض من اغتيب يلزم كل من سمع الاغتياب؛ لعموم حديث: من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني.

وفي الحديث: ما من امرى يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته. وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته. رواه أبو داود وحسنه الألباني.

وقد نص الصنعاني في سبل السلام على وجوب الرد عن عرض المسلم على من حضر، واستدل بالحديث المذكور، وبأن اغتياب المسلم من المنكر الذي يجب إنكاره فقال: فمن حضر الغيبة وجب عليه أحد أمور: الرد عن عرض أخيه ولو بإخراج من اغتاب إلى حديث آخر، أو القيام عن موقف الغيبة، أو الإنكار بالقلب، أو الكراهة للقول. وقد عد بعض العلماء السكوت كبيرة لورود هذا الوعيد؛ ولدخوله في وعيد من لم يغير المنكر؛ ولأنه أحد المغتابين حكما وإن لم يكن مغتابا لغة وشرعا. اهـ.

وإذا كنت في غرفتك وسمعت الغيبة لزمك إنكارها.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش