السؤال:
سؤال عن قصة حصلت معي ولا أدري هل وقعت في القذف أم لا, وإن كنت وقعت فهل توجد كفارة لأني لم أقصد ذلك, وقد تبت إلى الله, وأنا نادمة على ما حصل مني, والقصة أني دخلت سوقًا للعطور, وكان مختلطًا بين النساء والرجال, وكنت أريد أن أشحن جوالي, وعندما كنت أشحن جوالي جلست في قسم النساء, ولم يكن الحاجز بين النساء الرجال كبيرًا, ثم بعد لحظة استدعى مدير المحل الموظفة, ثم طلب منها أن أخرج من المحل وأترك جوالي إن كنت سأتأخر, فقلت: لا, سآخذه معي, ولكني أحسست أني أزعجتهم, ودخل في نفسي الشك عندما طلب منها أن أخرج, فذكرت الموضوع لزميلاتي, ثم قلت: إن من المفروض أن يضعوا حاجزًا كبيرًا, أو أن تلبس النساء عباءة ساترة غير مخصرة, فعندما ذكرت الموضوع لزميلاتي والشك الذي دخل في نفسي فهل أعتبر قذفت المرأة الموجودة في السوق؟ أرجو منكم أن تفيدوني - جزاكم الله عنا خيرًا -.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما ذكرت لا يعتبر قذفًا؛ لأن القذف عرفه أهل العلم برمي المكلف حرًّا مسلمًا عاقلًا عفيفًا بنفي نسب أو بزنا, كما قال الإمام النووي: المحصنات: العفائف، الغافلات: عن الفواحش وما قذفن به.

والقذف هو الرمي بالفاحشة لمن هو بريء منها، وقد بين الله تعالى عقوبة رمي النساء العفيفات البعيدات عن الفاحشة بقوله تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ {النور:4}

وقال صاحب الكفاف في تعريف القذف:

القذف أن يرمي حرًّا محصنًا **** بنفيه نسبه أو بزنى

وهو عاقل عفيف أو جهل **** وإن بتعريض به لا يحتمل.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش