السؤال:
أنا شاب عمري 16 سنة، أعاني من مرض ‏الوسواس القهري مند حوالي 9 أشهر أو أكثر، وقد ‏حاولت كثيرا التخلص منه بالإعراض عن تلك ‏الوساوس، والحمد لله نجحت لمدة شهر أو شهرين، ‏لكن هذه المرة الحال مختلف، ففي الأول كانت ‏تأتيني وساوس على شكل صور وأفكار، وأقوال ‏قبيحة لكن تنتهي بالإعراض عنها والاستغفار. أما ‏الآن فأصبحت تأتيني تساؤلات في ديني، وشكوك ‏كثيرة لا أستطيع الإعراض عنها؛ لأني لو فعلت ‏تأتيني وساوس بأني لا أهتم بديني، وتوسوس لي ‏بأني كفرت-والعياذ بالله- فمثلا في موضوع اليهود ‏والنصارى وغيرهم من المشركين أنا أكفرهم ولا ‏أشك أبدا في ذلك، والآن كلما رأيت أجنبيا أمامي، ‏أو في التلفاز، أو في أي مكان تأتيني وساوس بأني ‏إن لم أقل بأنه كافر فأنا لا أكفر اليهود والنصارى. ‏وهذا كفر -والعياذ بالله-لكني أخاف فقط أن أكفر ‏مسلما أجنبيا عن غير علم، فأصبحت كلما رأيت ‏أجنبيا سواء في فلم، أو برنامج، أو أمامي لا بد أن ‏أقول إنه كافر، أو تأتيني وساوس بأني لا أكفرهم ‏أي اليهود النصارى وغيرهم من المشركين -‏والعياذ بالله-فماذا أفعل إخواني في هذا الموضوع، ‏مع العلم أن هذا مجرد مثال فأنا تأتيني دائما تساؤلات ‏لا أعلم إن كانت وساوس، فإن لم أجب عليها تأتيني ‏وساوس بأني كفرت -والعياذ بالله-فمذا أفعل ‏إخواني لقد أصبحت أعيش حياة كلها عذاب، و‏خوف من الكفر. أنا مسلم ولم أنو أبدا ارتكاب أي ‏ذنب يخرجني عن الإسلام.‏ أريد التخلص من تلك الوساوس فأنا مسلم وأعتز بذلك؛ لهذا أنا أستشيركم فساعدوني جزاكم ‏الله ألف خير.‏

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا علاج لما تعاني منه من الوساوس إلا الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فمهما ألقى الشيطان في قلبك تلك الخواطر والأوهام فلا تكترث بها ولا تعرها اهتماما، فإن أوهمك أن هذا عدم مبالاة بالدين، فهذا أيضا من جملة وساوسه، فأعرض عن هذا الوسواس أيضا وتجاهله تجاهلا تاما حتى يعافيك الله تعالى. واعلم أن استرسالك مع هذه الوساوس يفضي بك إلى شر عظيم، فاقطع واجزم بأنك بحمد الله على دين الإسلام، وأنك لا تخرج منه بمجرد هذه الوساوس، بل عروض هذه الوساوس لك دليل على صحة إيمانك إن شاء الله، وأنت مأجور على مجاهدة هذه الوساوس ومدافعتها؛ وانظر الفتوى رقم: 147101. وبخصوص المثال الذي ذكرته، فإنه لا يلزمك الحكم على من لا تعرف دينه بإسلام أو كفر، فما دمت تحكم بكفر كل يهودي ونصراني، فهذا يكفيك عند الله تعالى، ولا تعبأ بما وراء ذلك من الخواطر والأوهام، وكذلك فافعل في كل ما يعرض لك في هذا الباب، نسأل الله لك الشفاء والعافية.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش