السؤال:
في أوروبا ليس عندنا أذان، ولكن عندنا هذه الأوراق التي فيها أوقات الصلاة، وقد حصل يوما أنه كان وقت أذان الفجر الذي كتب على الورقة هو 4:10، وكانت ساعة هاتفي وساعة هاتف زوجي وساعة الحائط تشير إلى 4:09، وساعة هاتف المنزل كانت تشير إلى 4:10 وكنت أريد أن أشرب بعد تنظيفي لأسناني، فقال لي زوجي اشربي لا بأس، فشربت وتوقفت عندما وصلت الساعات إلى 4:10 وقد ندمت كثيرا عندما شربت لأن إحدى الساعات كانت تشير إلى الوقت المكتوب في الورقة ـ أي وقت الإمساك ـ وسؤالي هو: هل يمكن أن يأخذ الإنسان كأس الماء ويشرب في الوقت الذي كتب على الورقة؟ وهل الأوقات التي كتبت عندنا في الورقة تعادل الأذان عندكم؟ وهل نتبع هذه الأوقات في الصلاة والإمساك والافطار؟ وهل يمكن لمن لديهم أذان أن يأخذوا كأس الماء في حال قول المؤذن الله أكبر في بداية الأذان؟ وإذا كان ما فعلته خطأ، فهل علي قضاء هذا اليوم؟.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب على من نوى الصوم الإمساك من طلوع الفجر الثاني ـ الصادق ـ إلى غروب الشمس ، والعبرة في طلوعه بالعلم بذلك سواء بأذان صحيح، أو تقويم صحيح، أو غيرها، فإذا كان الأذان صحيحاً، وجب الإمساك من أوله، وكذا لو كان التقويم صحيحاً، فإن شك المرء في دخول وقت الفجر، جاز له الأكل والشرب، جاء في كشاف القناع من كتب الحنابلة: وَمَنْ أَكَلَ وَنَحْوُهُ بِأَنْ شَرِبَ، أَوْ جَامَعَ شَاكًّا فِي طُلُوعِ الْفَجْرِ، وَدَامَ شَكُّهُ، فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ لِظَاهِرِ الْآيَةِ، وَلِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاءُ اللَّيْلِ فَيَكُونُ زَمَانُ الشَّكِّ مِنْهُ. اهـ.

وراجعي الفتوى رقم: 163341.

وعلى هذا، فيجب عليك القضاء إن كان التقويم صحيحاً، وتعلمين صحة ساعة هاتف المنزل التي كانت تشير إلى 4:10، وراجعي الفتوى رقم: 6593.

وأما مع الجهل بأيهما أصوب، والشك في دخول الوقت، فلا قضاء عليك، ومن العلماء من سامح في الأكل أو الشرب بعد دقيقة ونحوها إذا كان المؤذن يؤذن اعتمادا على التقويم، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 164799.

وأما مدى إمكانية الاعتماد على هذه التقاويم: فقد سبق لنا الجواب عنه في الفتوى رقم: 143083، فراجعيها، وتوابعها.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش