السؤال:
أعاني من الوسواس القهري، وأريد أن أعرف بعض الأمور، وأرجو منك أن لا تحيلني إلى فتوى أخرى، لأنني أريد إجابة مباشرة، أولا: أنا أتأخر كثيراً في الحمام ـ تقريباً عشرين دقيقة أو ربع الساعة ـ عند التبول فقط، فهل يجوز لي أن أستنجي خلال دقائق ولا أهتم ولا ألقي بالا إذا كنت تطهرت تماماً أم لا، حيث إن نيتي هي أن أكون طاهرة؟ ثانياً: أشك كثيرا في وضوئي حيث أقول هل وصل الماء إلى هناك أو عندما أخلص منه أسأل هل مسحت رأسي وهل غسلت ذراعي؟ فهل يجوز لي أن أعرض عن هذا وأتجاهله حيث إن نيتي كانت وضوءاً كاملاً؟ ثالثاً: أجد صعوبة عند بدء الصلاة حيث تأخذ مني وقتا حتى أبدأ، فماذا أفعل؟ وأخيراً عند الصلاة أشك في عدد الركعات حتى إنني لم أعد أعرف كم صليت في بعض الأحيان أو أحس أنني صليت أكثر من المطلوب، فماذا أفعل؟ وعند الاستعاذة والتفل عن اليسار فهل يكون ذلك أثناء الصلاة أم قبلها؟ وجزاكم الله خيراً.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلمي ـ عافاك الله ـ أن علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا دخلت الخلاء فاقضي حاجتك ثم انصرفي ولا تطيلي المكث في مكان قضاء الحاجة، ولا تلتفتي إلى ما يعرض لك من شك في أنه قد خرج منك شيء من البول وإذا استنجيت فاغسلي المحل بحيث يغلب على ظنك زوال النجاسة، ولا يلزم حصول اليقين، بل تكفي غلبة الظن، وانظري الفتوى رقم: 132194.

وإذا توضأت فلا تلتفتي إلى ما يعرض لك من وسواس، فمهما أوهمك الشيطان أنك لم تغسلي كذا، أو أن الماء لم يصل إلى موضع كذا فأعرضي عن وسواسه ذاك ولا تلتفتي إليه، وإذا قمت في الصلاة فيكفيك أن تستحضري بقلبك الصلاة التي تريدين أداءها ثم اشرعي في الصلاة مباشرة دون التفات إلى الوساوس، فإن لبس عليك الشيطان وأوهمك أنك لم تقرئي كذا أو لم تأتي بأحد الأركان، أو نقصت عدد الركعات، فلا تلتفتي إلى وسواسه وتجاهليه تماما ريثما يعافيك الله تعالى، ولا تسجدي للسهو بعد الصلاة، كما بينا في الفتوى رقم: 134196.

ولمزيد التفصيل في علاج الوسوسة انظري الفتوى رقم: 51601.

وأما التعوذ والتفل عن اليسار ثلاثا: فإنه يشرع داخل الصلاة إذا لبس الشيطان الصلاة على المصلي، كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن أبي العاص الثقفي.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش