السؤال:
زوجي تزوجني قبل شهرين وكان في الأسبوع الأول طبيعيا وحنونا وطيبا، وفي الأسبوع الثاني قال لي لا أحبك وأريد الطلاق، ومع هذا صبرت وتحملت، وبعد مرور شهر ساءت معاملتة لي ومللت وذهبت إلى بيت أهلي، وإلى حد الآن لم يتصل ولم يسأل عني، وكان زواجه مني لغرض الجماع فقط، فماذا أفعل؟ لا أريد الطلاق ولا يوجد عندي ذنب، ولم يصارحني في فترة الخطوبة عن مشاعره التي امتدت لفترة شهرين.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالزواج له كثير من المقاصد الشرعية العظيمة والأهداف النبيلة، فليس على الحب وحده تبنى البيوت، كما قال عمر ـ رضي الله عنه ـ فلا ينبغي للزوج أن يعجل إلى طلاق زوجته لمجرد كونه لا يحبها، خاصة وأن القلوب تتقلب، فيتحول الكره إلى حب كما تحول الحب من قبل إلى كره.

فالذي نرشد إليه أولا هو الدعاء وسؤال الرب تبارك وتعالى أن يصلح الحال، ومما ورد بهذا الشأن ما رواه أبو داود عن أبي بكرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لى شأني كله، لا إله إلا أنت.

ثانيا: ينبغي التماس أسباب هذا الجفاء، ومعالجة كل سبب بما يناسبه، فإن كان ثمة سوء فهم أزيل، وإن غلب على الظن وجود شيء من السحر ونحوه عولج بالرقية الشرعية، وينبغي توسيط العقلاء للسعي في الإصلاح، فإن تم فالحمد لله، وإلا فليذهب كل في سبيله، فإن لم يمكن الإمساك بالمعروف فليكن التفريق بإحسان، ولعل الله ييسر لكل منهما من الأزواج الصالحين، قال تعالى: وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا {النساء:130}.

قال القرطبي في تفسيره عند الكلام عن هذه الآية: أي وإن لم يصطلحا، بل تفرقا، فليحسنا ظنهما بالله، فقد يقيض للرجل امرأة تقر بها عينه، وللمرأة من يوسع عليها. اهـ.

وننبه إلى أنه لا يجوز للمرأة الخروج من بيت زوجها إلا لعذر شرعي كخوف أذاه ونحو ذلك، وتراجع الفتوى رقم: 95195.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش