السؤال:
ما حكم الصلاة خلف إمام عندما يقرأ القرآن ولا يجيد القراءة مثل من يقول في قراءة الفاتحة: الهمد ـ بدلا من الحمد، وأيضاً يخطئ في بعض الآيات، علما بأن هذا الإمام باكستاني الجنسية وقد عينه الإمام الرسمي لكي ينوب عنه في أداء الصلاة ويتقاضى أجرا على ذلك، ومن يصلي خلفه يوجد منهم من الذين يحسن قراءة القرآن، ولكنه لا يتقدم أحد منهم، بحجة أنه هو المسؤول عن المسجد؟ وجزاكم الله خيرا.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان واقع الحال ما ذكر من أن الإمام يقرأ قوله تعالى: الهمدو لله ـ فإن هذا إبدال حرف بحرف, من الفاتحة وزيادة حرف بها، وقد نص الفقهاء على أن هذا لا يصح أن يؤم غيره ممن يحسن قراءة الفاتحة، جاء في المغني: ومن ترك حرفا من حروف الفاتحة، لعجزه عنه, أو أبدله بغيره, كالألثغ الذي يجعل الراء غينا, والأرت الذي يدغم حرفا في حرف، أو يلحن لحنا يحيل المعنى, كالذي يكسر الكاف من إياك, أو يضم التاء من أنعمت, ولا يقدر على إصلاحه, فهو كالأمي لا يصح أن يأتم به قارئ... اهـ.

وبناء على هذا، فإن الإمام المذكور لا تجزئ إمامته لمن يحسن الفاتحة، إضافة إلى أنه ينبغي نصحه بعدم التقدم للإمامة مع وجود من يتقن الفاتحة مخافة أن يبطل صلاة من خلفه، وراجع المزيد في الفتوى رقم: 113626.

مع التنبيه على حرمة ما أقدم عليه إمام المسجد الرسمي من استنابة هذا الشخص دون إذن جهة عمله, جاء في لقاء الباب المفتوح للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: لكن بعض الناس ـ والعياذ بالله ـ يأخذ الإمامة باسمه ويكلها إلى شخص آخر في كل الصلوات, فيأخذ مثلاً راتبا قدره ـ 1000 ـ ريال, ويعطي هذا الذي يصلي ـ500 ـ ريال, من الذي حل له الـ 500 الباقية؟ ولا سيما أنه من بيت المال لا يمكن أن يبذل إلا في مقابل منفعة وعمل, فما الذي أحل لك أن تأخذ ـ 1000ـ ريال وتعطي هذا النائب عنك ـ 500ـ ريال؟!! هذا حرام بلا شك, ويأكله آكله سحتاً, وشر من ذلك أن يرسم هذا الإنسان في المسجد مع أن أنظمة الدولة لا تجيزه لكنه يتستر, فيأخذ الوظيفة باسمه ويعطيها لهذا الذي رسمه هو, هذا يتضمن عدوانا على الدولة وعلى نظامها, ويتضمن أكلاً للباطل فيما زاد عما يعطيه هذا الذي أقامه بعض الناس مثلاً يأخذ ممن لا تجيز الدولة أن يقوموا بهذه الوظيفة ويتفق معه على أن يكون هو الذي أمام الدولة ـ أي: المواطن ـ ويكون المنفذ للعمل فعلاً هو هذا الذي لا تجيزه الدولة أن يقوم به في هذا المنصب، ولا يبالي ويأخذ الزيادة, هذا حرام أيضاً, وفيه كما قلت محذوران: المحذور الأول: التستر الذي هو خديعة للدولة.
المحذور الثاني: أكل المال بالباطل، حتى لو فرض أنه قال: أنا أعطي الراتب كله هذا الرجل الذي قام عني، لا يجوز, ما دامت الأنظمة لا تجيز أن يقوم في هذا المنصب. انتهى.

والله أعلم.







شـــاهـــد ايـضـــا:

بقاء في الموظف في البنك الربوي لغاية فتح فرع إسلامي

حلف على القرآن على أمر وحنث فيه

كيد الشيطان للتلبيس على الإنسان حال الذكر والعبادة

المطالبة بحق الحضانة بعد إسقاطه

الاقتراض من بنك ناصر الاجتماعي

مذاهب العلماء في صلاة النافلة ماشيا في الحضر والسفر

ما يستحقه الموظف من قيمة تذكرة السفر عند اختلاف الأسعار

شرح حديث: أكلت مغافير

لا يتصور انتفاء المحبة ممن نطق بالشهادتين وعمل بمقتضاهما

اقترض من شخص بالربا وتاب ورد له الفائدة فوهبها له

التعامل مع شركات التأمين التكافلي

ينتقض الوضوء بحدث آخر غير السلس

حكم عمل طبيب في شركة (ميد غلف) للتأمين التعاوني

شرح حديث: أن ابْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ

صفة ملك الموت عند قبض الأرواح، وشأن الأرواح في دار البرزخ

الواجب عند الخوف على النفس في حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

حكم بيع ألعاب الجوال

صفة وضع الأصابع في السجود، وحكم السجود بوجود حائل بين الجبهة والأرض

لا حرج في فعلك ما دام لا يخالف اللوائح الطبية للشركة

خروج الفتاة بدون إذن والدها لتلقي العلم

حكم نكاح بنت الأخت من الرضاع

حكم مبيت الزوجة في بيت الزوجية دون علم الزوج

المفاضلة بين كلمة التوحيد والاستغفار والصلاة على النبي

شروط مشروعية ضرب التأديب، وكفارة من خالف الشروط

حكم إشراك المهندس في شركة زميلا له في عمله

القول الراجح في حكم الاستمناء

طهارة وصلاة كثيرة الشك بخروج المذي

حكم قول: دعوت عليك لتعرف أن الله حق

التأويل الصحيح لمقولة: (حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله)

أخذ عائد ضريبي بالتحايل على شروط الاستحقاق من الغش