بحث عن وحدة الشعب المصري

  1. #1

    افتراضي بحث عن وحدة الشعب المصري




    بحث عن وحدة الشعب المصري

    بحث عن وحدة الشعب المصري وعلاقتة بالعالم العربي هي الحصن المنيع أمام محاولات الطامعين وعلينا جميعا القيام بدورنا لتحقيق هذه الوحدة داخليا وخارجيا مع عرض موقف بعض الدول العربية المشرف مع مصرنا الحبيبة

    للتحميل بحث عن وحدة الشعب المصري جاهز للطباعة مباشر

    http://www.moso3a.net/thakafia/attac...4&d=1384201287


    بحث عن وحدة الشعب المصري

    المقدمة:
    الشعب المصرى جزء من الأمتين العربية والإسلامية، ويعتز بانتمائه لحوض النيل والقارة الأفريقية وبامتداده الآسيوى، ويشارك بإيجابية فى الحضارة الإنسانية.
    كان الشعب المصري دائما يداً واحدة طول التاريخ منذ الحرب الصلبيه على العالم العربى حتى تاريخنا المعاصر فى حرب 6 اكتوبر 1973 لا يعرف الشعب الموحد اى تفرقه للجنس او اللون او الدين فالمصريون نسيج واحد من ماء النيل رغم التدخلات العدوانيه على كل طوائف الشعب للنيل من وحدتهم التى تكون مانع قوى فولاذى ضد اى عدوان غادر على ارض الوطن ففى ملاحم التاريخ نرى من يسمى الجندى/محمد والجندى/شنودة,يقاتلون فى خندق واحد حتى الموت فدمائهم داخل الخندق لا تعرف فرق بينهما بلا تتلاحم كالموج ببعضها حتى اغراق العدو ببسالتهم وتضحياتهم فدائن لارض وطنهم مصر .
    فلابد من ان ننتصر الان على عدونا الغادر الارهاب كما انتصرنا على من قبله يدا بيد لكى لايضيع دم /محمد و شنودة . هدرا وغدرا فألتحم يا شعب مصر تلاحم الامواج كعواصف البحار لكى تغرق عدوكى الغادر الجبان وهو الارهاب
    ولنقول جميعا ( انا مصـــــــرى ضد الارهاب)
    وحدة شعب مصر كانت عائقا أمام أي عدو خارجي بداية بالهكسوس حتى الآن
    شعب مصر لم يعرف عبر التاريخ فتنا عدة كما نشهدها منذ سنتين حتى الآن ما بين المسلمين والأقباط من ناحية وكذلك بين المسلمين وبعضهم من جهة أخرى وفي بعض الأحوال احتكار الدين الإسلامي لصالح فئة مثل الأخوان أو السلفيين أو الجماعة الإسلامية وجعل أنفسهم أوصياء على الدين الإسلامي وتكفير الآخرين باستغلال أشخاص محدودي الرؤية تحت مأخذ محاربة العلمانية مما يتسبب في الفتن.......

    وحدة الشعب المصري عبر العصور
    ليس من قبيل المبالغة القول بأن الوحدة الوطنية المصرية كانت أساس توحيد مصر قبل أكثر من خمسة آلاف سنة، حين أقام المصريون- رغم تعدد معتقداتهم - أول دولة مركزية وأمة واحدة موحدة فى التاريخ الإنسانى على يد الملك (مينا) عام 3200 ق.م. وأن قبول واحترام الآخر- المختلف دينياً - كان ركيزة الوحدة بين الصعيد والدلتا وهو المعروف تاريخياً باسم " وحدة القطرين" أو "وحدة الأرضين" حيث سُمح ببناء معابد آلهة كل من سكان الصعيد ، وسكان الدلتا على أرض الآخر، بعدها عرف المصريون "الإله الواحد" وعرفوا بأمة التوحيد الأولى فى التاريخ الإنسانى ، وبزغ الضمير البشرى على حد قول المؤرخ المعاصر الكبير "جون برستيد" فى كتابه السفر عن مصر "فجر الضمير" ومع مطلع الرسالات السماوية كانت مصر طرفاً دائماً فى قصة التوحيد بفصولها الثلاثة - وحسب جمال حمدان - كانت لموسى قاعدة ومنطلقاً، ولعيسى ملجأ وملاذاً، بينما كانت مع النبى محمد هدية ونسباً.

    ففى البداية جاءها إبراهيم أبو الأنبياء عليه السلام، وجاءها يوسف الصديق ومن بعده الأسباط اليهود الأثنى عشر، وولد على أرضها موسى عليه السلام نبى اليهودية، ثم جاءتها العائلة المقدسة وقت أن كان عمر السيد المسيح (عامان)، وقد مرت العائلة بثلاثة مواقع فى شمال سيناء وثمانية عشر موقعاً فى وادى النيل ودلتاه، وزارت وادى النطرون فى الصحراء الغربية، وجبل الطير فى الصحراء الشرقية، وعبرت المجرى الرئيسى لنهر النيل أربع مرات. بعد ذلك دخل مصر "مرقص الرسول" عام 43م، وأسس أول مدرسة لاهوتية مسيحية بالإسكندرية.


    قدمت مصر "الرهبنة" هدية منها إلى العالم المسيحى، فالرهبنة تقليد مصرى أصيل ويعد الأنبا أنطونيوس - المصرى الجنسية - أبو الرهبنة فى العالم، وقد ولد عام 251م بقرية قمن العروس مركز الواسطة أسيوط. بعدها انتقلت الرهبنة من مصر إلى فلسطين وبلاد ما بين النهرين وسوريا وإيطاليا وفرنسا وآسيا الوسطى واليونان ثم العالم أجمع.

    وفى عام 642م فتحت مصر أبوابها أمام الدين الإسلامى الحنيف الذى أمن الديار والأملاك ودور العبادة وكفل حرية العقيدة وحرمة الدين. وقد أجمع كل المؤرخين المصريين المسلمين الأوائل مثل ابن عبد الحكم والمقريزى والسخاوى وابن تعزى بروى، والكندى، وابن زولاق، والنويرى، وابن إياس، وجلال الدين السيوطى، وغيرهم الكثير، أجمعوا على وحدة النسيج المصرى الواحد، وأرّخوا جميعاً لوحدة الأمة المصرية ووصفوا أقباط مصر بأنهم أكرم الأعاجم وأسمحهم يداً وأفضلهم عنصراً.
    ويمضى بنا تاريخ الوحدة الوطنية المصرية وأرثها الحضارى العظيم حتى نصل إلى الحملة الفرنسية على مصر عام 1798 م حيث فشل نابليون بونابرت فى إثارة النزعة الدينية لدى الأقباط وجعلهم طائفة مختلفة.

    ومع تولى محمد على الحكم عام 1805م كان الميلاد الحقيقى لمبدأ "المواطنة" فى تاريخ مصر الحديث، حيث دحضت الفتنة الطائفية بإلغاء الجزية المفروضة على أهل الذمة (أقباط ويهود) عام 1855م، وصدر قرار بتجنيدهم ودخولهم الجيش أسوة بالمسلمين دون تمييز دينى أو اجتماعى بين كافة المصريين.

    وقام الخديوي إسماعيل بترشيح الأقباط فى مجلس شورى النواب، وكذلك قضاة فى المحاكم، واصبح الأقباط قوة حقيقية لها وزنها وقوامها فى الأمة المصرية.

    ومن المعروف أن الاحتلال الانجليزى لمصر عام 1882م اتبع ما يسمى سياسة "فرق تسُد"بين المسلمين والأقباط، وبدأت بالفعل إرهاصات تحويل الأقباط من (ملة دينية) إلى أقلية دينية وسياسية، وحاول الانجليز إدخال "الطائفية" إلى مصر على غرار ما تم ممارسته فى الهند وكان الهدف أن يشعر الأقباط بأن الرابطة الدينية بينهم وبين الانجليز وأوروبا هى أقوى من الرابطة الوطنية بينهم وبين إخوانهم المسلمين شركاء الوطن. وفشل الانجليز فى تحقيق ذلك كما فشل الفرنسيون من قبل، وصارت "المواطنة" قرين الدولة المدنية فى مصر الحديثة، حيث التف المصريون حول قادتهم الوطنيين بعد قرون من الانطواء تحت القيادات الدينية.

    وكانت كتابات الطهطاوى التنويرية وتلاميذه هى بدايات مفهوم المواطنة فى مصر، وعليها سار مفكرو الثورة العرابية وعلى رأسهم عبد الله النديم - خطيب الثورة - حيث قال بوضوح "إن العيش الكريم فى ظل الاستقلال والانتشار الشامل للوطنية، هو أفضل من العيش المهين ولو كان فى ظل ”وحدة العقيدة" وأبرز النديم فى العديد من المقالات والخطب أن الروابط القومية أقوى من الاختلاف فى العقيدة الدينية، وهكذا تحدث النديم عن مصر "الدولة الأمة".

    وعلى نفس الصعيد جاء البيان الأول للحزب الوطنى فى 4 نوفمبر 1879م لينص على "أن المسلمين والنصارى وجميع من يرث أرض مصر ويتكلم لغتها إخوان وحقوقهم فى الشرائع والسياسة متساوية".

    ودحض الزعيم مصطفى كامل - مؤسس الحزب الوطنى عام 1907- الفتنة الطائفية حين قال " وما المسلمون المصريون إلا أقباطاً غيروا عقيدتهم .. إذن هل يا ترى تغيير العقيدة يكون بالضرورة تغييراً للدماء"؟

    ورسخ الأستاذ الإمام محمد عبده فكرة دولة المواطنة المدنية حين أصدر فتواه الفاصلة، والتى تعد من أهم أحكامه على الإطلاق حين قال " علمت أن ليس فى الإسلام سلطة دينية سوى الموعظة الحسنة والتغيير من الشر" وكانت هذه الفتوى بمثابة الحصار المبكر للفكر الطائفى والتيار التكفيرى، وكما كانت السلاح الأساسى فى المعركة التى بدأها الشيخ على عبد الرازق فى كتابه "الإسلام وأصول الحكم" الصادر عام 1925 ضد محاولة الملك فؤاد بدعم من هيئة العلماء والانجليز لنقل الخلافة إلى مصر بعد سقوطها فى تركيا على يد كمال أتاتورك. كما لا تنسى أيضا فى هذه الفترة الشعار الوطنى الكبير الذى أطلقه أستاذ الجيل أحمد لطفى السيد وهو أن"مصر للمصريين".

    وجاءت ثورة 1919 م ضد الاحتلال الانجليزى لتمثل أزهى أحقاب الوحدة الوطنية والمواطنة والدولة المدنية ودولة الأمة المصرية، أمة عمادها أن الاختلاف فى العقيدة لا يتغير من وحدة العنصر والدم والوجدان المشترك، أمة أسلم فيها من أسلم، وبقى على مسيحيته من بقى، وقد تجلت الوحدة الوطنية فى أروع صورها عندما رفعت الثورة شعار "الدين لله والوطن للجميع" وشعار "يحيا الهلال مع الصليب" كذلك عندما وقف الأب سرجيوس خطيباً على منبر الأزهر الشريف ليقول "ليمت الأقباط وليحي المسلمون أحرارا" وعندما بادله رفيقه الشيخ القاياتى ووقف خطيباً فى الكنائس المصرية.

    وتستمر تجليات ثورة 1919م فى كشف المعدن الذهبى لهذه الأمة ، فعندما قرر الانجليز نفى سعد زغلول عام 1921 إلى جزيرة سيشل كان البيان الذى أصدره حزب الوفد- احتجاجاً على هذا النفى-، موقعاً من خمسة أفراد ( مسلم واحد وأربعة أقباط). وكان أعضاء الوفد المنفيين ستة أفراد ( أربعة مسلمين واثنان من الأقباط وهما "سينوت حنا" و"مكرم عبيد") كما كان أعضاء الوفد الذين حكم عليهم الانجليز بالإعدام سبعة أفراد منهم 3 مسلمين و4 أقباط .

    ولا ينسى التاريخ أن الأقباط أنفسهم هم الذين رفضوا مبدأ التمثيل النسبى فى دستور 1923 مثلما رفضوا من قبل حماية قيصر روسيا لهم وحماية اللورد كرومر، وأن قبطياً مصرياً وهو "عريان يوسف" تطوع لاغتيال رئيس الوزراء القبطى المرشح يوسف وهبة عندما خرج عن الجماعة الوطنية وإجماع الأمة المصرية، وقبل رئاسة الحكومة بوازع من الانجليز بينما كان سعد زغلول ورفاقه فى المنفى، خاصة وأن الكنيسة المصرية كانت قد اجتمعت وطالبت يوسف وهبه بعدم قبول رئاسة الحكومة وعدم التفاوض مع لجنة ملنر المعادية للوفد ولشعب مصر.

    وجاء العصر الحديث بمفكريه العظام رواد حركة الاستنارة والتنوير والداعية إلى حفظ السلم الاجتماعى وقوام الأمة المصرية الواحدة ذات النسيج الواحد من خلال قيام الدولة المدنية، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الطهطاوى والنديم وأحمد لطفى السيد وطه حسين وأحمد شوقى والعقاد وسلامة موسى ووليم سليمان قلادة ومكرم عبيد وأحمد عزت عبد الكريم وجمال حمدان وغيرهم الكثير .. فما أروع من قول المؤرخ والجغرافى الكبير جمال حمدان فى كتابه الفذ "شخصية مصر" بأنه جنس المصريين سابق لتميزهم الدينى، ويقول طه حسين فى كتابه الشهير "مستقبل الثقافة فى مصر" الصادر عام 1938 أن الكنيسة الأرثوذكسية هى مجد مصرى قديم ومقوم من مقومات الوطن المصرى .. وكما يذكر التاريخ بأنها كانت فى فترة الاحتلال الرومانى لمصر (31 ق.م. – 640م) رمزاً للاستقلال القومى المصرى ورمزاً للحفاظ على الشخصية المصرية فى مقابل غياب الاستقلال السياسى الذى كان فى أيدى الرومان.

    كذلك فإن الأقباط لا يشكلون أقلية عرقية أو سلالية (أثنية) أو لغوية وهو الأمر الذى ميز الشعب المصرى بدرجة عالية من التماسك أو التكامل أو الاندماج الاجتماعى.

    ويقول طارق البشرى فى كتاب "المسلمون والأقباط فى إطار الجماعة الوطنية" إن الاقتراح الحضارى بين المسلمين والأقباط فى مصر كان المكون الأصيل للمناخ التاريخى والحضارى والاجتماعى والثقافى والنفسى لتبلور المفهوم القومى للجماعة السياسية المصرية.

    فالمسلمون المصريون ما هم إلا أقباطاً أسلم أجدادهم منذ قرون". وقوله "أن مصر تملك من وحدة الدم والأصل أقصى درجة يمكن أن تحوزها أو تحرزها دولة فى مثل مساحتها وعددها.. فمن الوحدة اللغوية إلى الوحدة الثقافية إلى الوحدة السيكولوجية ، جاء تطور مصر الوطنية .. ووحدة الأصل بين المسلمين والأقباط ليست عملياً إلا تحصيل حاصل ومجرد بديهية، من منطلق أن تكوين مصر العرقى سابق على تكوينها الدينى فالأساس القاعدى لسكان مصر أسبق من المسيحيين بأكثر من 3200 سنة ومن المسيحيين بأكثر من 4000 سنة على أقل تقدير، ويعد الأقباط من صميم الكيان الوطنى المصرى وكتلة رصينة رصيفه من جسم الأمة المصرية شديدة التماسك فيه والالتحام به، والواقع أن مصر لم تنقسم قط داخلياً ولا عرفت التقسيم ولا هى قابلة للقسمة تحت أية ظروف أو ضغوط، وفى نفس السياق يأتى المفكر الكبير مكرم عبيد أحد رواد الوحدة الوطنية المصرية ليقول أن الأقباط "مسلمون وطناً ومسيحيون ديانة".

    ويرى الفيلسوف الكبير زكى نجيب محمود أن الأمة المصرية مرت بأربع حضارات وهى الآن تعيش الحضارة الخامسة أما الحضارات الأربع فتمثلها المتاحف الأربعة الفرعونى بالقاهرة والرومانى اليونانى بالإسكندرية والمتحف القبطى بالقاهرة، ثم المتحف الإسلامى بالقاهرة .. أما الحضارة الخامسة فهى الحضارة المعاصرة القائمة على الدولة المدنية الحديثة.

    وعندما يأتى الحديث عن المفكر البارز دكتور "وليم سليمان قلادة" الملقب بفقيه نظرية المواطنة، نراه قد استطاع أن يحدد بامتياز ملامح نظريته المتكاملة عن المواطنة وذلك فى كتابه الرائع "المواطنة" الصادر عام 1999، حيث ترتكز نظريته على أهمية وعى الإنسان مجرد مقيم، يخضع لنظام معين دون أن يشارك فى صنع القرارات داخل هذا النظام، أى أن المواطنة عند قلادة "مشاركة" يرى أن هناك علاقة طردية بين الشعور بالانتماء وبين تمتع المواطن بجميع حقوق المواطنة سواء كانت هذه الحقوق مدنية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.

    وتأتى كلمة البابا الراحل شنودة "أن مصر ليست وطناً نعيش فيه، بل وطن يعيش فينا" كأيقونة مسيحية تجسد فى مثال مبهر نسيج مصر الواحد وعنصرها النقى الأصيل. كما كان الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب معبراً بنقاء خالص عن تلك الروح المصرية السامية فى قوله أن على المسلمين المصريين حماية الكنائس مثلما يحمون المساجد ويدافعون عنها.

    الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يخبرنا عن وحدة شعب مصر بأنهم "أى المصريين" في رباط إلى يوم القيامة
    ((إذا فتح الله عليكم مصر بعدي، فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً، فذلك الجند خير أجناد الأرض" قال أبو بكر: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: " إنهم في رباط إلى يوم القيامة" . ))
    صدق رسول الله عليه وسلم
    ففي هذا الحديث الشريف نجد أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خص مصر بخصائص عظيمة يدركها من تدبرنا لحقيقة ما يريده سيدنا رسول الله من هذا الحديث وهي كالاتي :
    في قول حضرته صلي الله عليه وسلم ( إذا فتح الله عليكم مصر ) إنما يعني أن الفتح الأعظم للإسلام سيكون بمصر ومن مصر أن في قول الحبيب صلي الله عليه وسلم أيضا (فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا فإن بها خير أجناد الأرض) إنما هو أمر سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم
    بأن يكون معظم جند الإسلام من أبناء مصر لأنه خير أجناد الأرض هكذا وصفهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوي وما ذلك إلا لحسن معتقدهم وإيمانهم ومن ثم تفانيهم في الدفاع والذود عن دينهم وأرضهم ومقدساتهم ليس ابتغاء أجر دنيوي ولكن إبتغاء مرضات الله ورسوله.
    ولأدراك أعداء الإسلام وأعداء مصر هذه الخصوصية عن وضع مصر وأبنائها في الدفاع عن الإسلام لذلك كان من البديهي أن يكون هناك علي الدوام والإستمرار من سيريد الإيزاء والسوء لمصر .


    أسباب وأهداف ومستفيدون لما يحدث في مصر من إثارة للفتن :
    المستفيد ؟ كما نعرفة جميعا - الهدف؟ كسر وحدة شعب مصر لتنفيذ مخطط التقسيم
    خطة تقسيم الوطن العربي وافق عليها الكونجرس الأمريكي بالإجماع في جلسة سرية في عام 1983
    ويتم تطبيق المخطط منذ ذلك الحين .....
    "اللهم أفق شعب مصر لما يحاك لمصرنا من مؤامرات"
    0) خطة تقسيم مصر
    ومفاد هذا الكلام تقسيم مصر إلى ثلاث دويلات؟؟؟
    1-دويلة قبطية
    ممتدة من جنوب بني سويف في جنوب أسيوط بامتداد غربي يضم الفيوم
    وبخط صحراوي طويل يربط هذه المنطقة بالإسكندرية
    التي يعتبرها هذا المخطط عاصمة للدويلة القبطية.
    2-دويلة النوبة
    الممتدة من صعيد مصر حتى دنقلة من شمال السودان وعاصمتها أسوان.
    3-دويلة إسلامية
    تشمل مصر الإسلامية والتي تضم المنطقة من ترعة الإسماعيلية والدلتا
    حتى حدودها على الدويلة القبطية غربا ودويلة النوبة جنوبا.
    4-دويلة يهودية
    وعند هذا الحد يصبح طبيعيا أن يمتد النفوذ الإسرائيلي عبر سيناء ليستوعب شرق الدلتا
    بحيث تتقلص حدود مصر تماما من الجهة الشرقية
    ليصير فرع دمياط وترعة الإسماعيلية حدها الشرقي
    وتحقق الغاية الإسرائيلية النهاية " من النيل إلى الفرات ".

    علاقة الشعب المصري بالعالم العربي
    موقع مصر من الأمة العربية ليس بحاجة الي مناقشة‏,‏ فأي تغيير استراتيجي في مصر يؤثر مباشرة علي موازين القوي في الشرق الاوسط واوضاع الامة العربية‏,‏
    العلاقات السعودية المصرية
    على مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين أعلن وزارة الكهرباء والطاقة (مصر)|وزير الكهرباء والطاقة المصري حسن يونس في 4 أبريل 2011 أنه ستطرح مناقصة في نهاية شهر أبريل 2011 لتنفيذ تنفيد مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي لتبادل الطاقة بين البلدين في إطار منظومة الربط بين شبكات الدول العربية باستثمار يبلغ قيمته 1.5 مليار دولار.
    ويستهدف المشروع تبادل الطاقة بين البلدين على خط الربط بينهما خلال فترات الذروة بطاقة تقدر بنحو ثلاثة آلاف ميگاوات خلال فصل الصيف.
    وحسب المخطط فإن بدء تنفيذ المشروع سيكون في مطلع العام 2012.
    ويتوقع أن تتم إجراءات اختبارات التشغيل بداية 2015.
    ويشمل المشروع خطا هوائيا بطول 1300 كلم، وكابلا بحريا وثلاث محطات تحويل كهربائي.
    في 22 مايو 2011 قدمت السعودية حزمة مساعدات تبلغ أربعة مليارات دولار تعهدت السعودية بتقديمها إلى مصر تتضمن وديعة في البنك المركزي المصري بمليار دولار وشراء سندات بقيمة 500 مليون دولار. وهذه الحزمة خصصتها الحكومة المصرية لعدم الاقتصاد.
    وكانت مصر قد طلبت من جهات مانحة وصندوق النقد الدولي مساعدات تقدر بعشرة مليارات إلى 12 مليار دولار لتمويل العجز في السنة المالية التي تبدأ في أول يوليو 2011.

    العلاقات المغربية المصرية
    تشير إلى العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية و جمهورية مصر العربية. منذ الاستقلال، حافظت الدولتان على العلاقات الدافئة فيما بينهما. كما هو الحال مع أغلب الدول العربية التي هي أعضاء في جامعة الدول العربية ، جافتا، منظمة التجارة العالمية، منظمة التعاون الإسلامي، مجلس الوحدة الاقتصادية العربية و الأمم المتحدة.
    ترتبط المغرب و مصر بعلاقات متميزة على جميع الأصعدة السياسية والثقافية والإعلامية، حيث تتسم العلاقات السياسية بالتفاهم والتنسيق المستمر بشأن القضايا الدولية والإقليمية والعربية وفي مقدمتها الصراع العربي الإسرائيلي ودعم التضامن العربي، أما علي صعيد العلاقات الثقافية فقد وقّع أول بروتوكول ثقافي بين البلدين عام 1959، فيما شهدت العلاقات الإعلامية تطوراً من حيث تبادل الزيارات والخبرات بين البلدين، أما المجال الاقتصادي فقد شهد تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.[1]

    العلاقات الإماراتية المصرية
    هي العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات العربية المتحدة بدأت العلاقات في عام 1971. للإمارات العربية سفارة في القاهرة، ولمصر سفارة في أبوظبي وقنصلية عامة في دبي.

    العلاقات الجزائرية المصرية هي العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر ومصر. وهناك خلفية تاريخية بين البلدين في حدثين هامين وهما ثورة الجزائر ضد الاحتلات الفرنسي وحرب أكتوبر 73 ضد العدو الصهيوني.
    وفي حرب أكتوبر 1973
    طلب الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين من الاتحاد السوفيتي شراء طائرات وأسلحة لإرسالها إلى المصريين عقب وصول معلومات من جاسوس جزائري في أوروبا قبل حرب أكتوبر بأن إسرائيل تنوي الهجوم على مصر، وباشر الرئيس الجزائري اتصالاته مع السوفيت لكنهم طلبوا مبالغ ضخمة فما كان من الرئيس الجزائري إلا أن أعطاهم شيكا فارغا وقال لهم أكتبوا المبلغ الذي تريدونه، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر.

    العلاقات السودانية المصرية
    في 29 مارس 2011 أثناء زيارة رئيس الوزراء المصري عصام شرف للسودان، وقعت مصر في اجتماعات اللجنة العليا المصرية السودانية عدة اتفاقيات، شملت الإعداد لمشروعات مشتركة في مجال الأمن الغذائي وتشجيع الاستثمارات بين البلدين في مختلف المجالات. وشملت الاتفاقات عودة بعثة جامعة القاهرة فرع الخرطوم، بالإضافة إلى بحث مشكلة مياه النيل والسعي لحل الخلافات بالحوار والتفاهم بين دول الحوض.

    دور العرب في حرب أكتوبر 1973
    حرب أكتوبر هي الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة التي شنتها كل من مصر وسوريا بدعم عربي عسكري وسياسي واقتصادي على إسرائيل عام 1973م. بدأت الحرب في يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان.
    وقد شاركت جميع الدول العربية تقريبا في حرب 1973 طبقاً لاتفاقية الدفاع العربي المشترك، لكنها كانت مشاركة رمزية عدا سوريا والعراق والجزائر التي كان جنودها يشاركون بالفعل مع المصريين في الحرب بحماس وقوة على جبهة القتال.
    العراق : ارسال سربين كاملين من طائرات الهوكر هنتر
    الكويت : أرسل إلى مصر 5 طائرات إضافة إلى طائرتي نقل من طراز سي-130 هيركوليز تحمل الذخيرة وقطع الغيار.
    الجزائر : ارسلت سرب طائرات سوخوي-7 وسرب ميج-17 وسرب ميج-21 وصلت في أيام 9 و10 و11 أكتوبر. فيما وصل إلى مصر لواء جزائري مدرع في 17 أكتوبر 1973.و 24 قطعة مدفعية ميدان
    تونس : ارسلت تونس كتيبة مشاة.
    ليبيا :أرسلت ليبيا لواء مدرع إلى مصر،وسربين من الطائرات سرب يقوده قاده مصرين واخر ليبين.
    السودان:أرسلت السودان 4 لواء مشاة الجبهة المصرية
    قال الرئيس الراحل أنور السادات إن جزء كبير من الفضل في الانتصار الذي حققته مصر في حرب أكتوبر - بعد الله عز وجل - يعود لرجلين اثنين هما الملك فيصل بن عبد العزيز عاهل السعودية والرئيس الجزائري هواري بومدين، (تصريحات للسيدة كاميليا ابنة الرئيس السادات، في قناة الحياة الفضائية المصرية بمناسبة ذكرى حرب 6 أكتوبر 1973).
    سلاح البترول (الحظر النفطي)
    في 17 أكتوبر عقد وزراء النفط العرب اجتماعاً في الكويت، تقرر بموجبه خفض إنتاج النفط بواقع 5% شهريا ورفع أسعار النفط من جانب واحد.
    في 19 أكتوبر طلب الرئيس الأمريكي نيكسون من الكونغرس اعتماد 2.2 مليار دولار في مساعدات عاجلة لإسرائيل الأمر الذي أدى لقيام الجزائر والعراق والمملكة العربية السعودية وليبيا والإمارات العربية المتحدة ودول عربية أخرى لإعلان حظر على الصادرات النفطية إلى الولايات المتحدة، مما خلق أزمة طاقة في الولايات المتحدة الأمريكية.

    الخاتمة:
    سيظل الشعب المصري نسيجا واحدا قويا موحدا وعلاقتة بالعالم العربي قوية وهي الحصن المنيع أمام محاولات الطامعين
    حفظ الله مصر وشعبها والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته.


    بحث عن وحدة الشعب المصري

    -------------
    بحث عن وحدة الشعب المصري بحث عن وحدة الشعب المصري وعلاقتة بالعالم العربي هي الحصن المنيع أمام محاولات الطامعين وعلينا جميعا القيام بدورنا لتحقيق هذه الوحدة داخليا وخارجيا مع عرض موقف بعض الدول العربية المشرف مع مصرنا الحبيبة
    بحث عن التربية الفنية الشعب, بخت عن خاتمة عن وحدة الشع...‏رى وعلاقتة بالعالم العربى, بحث عن وحدة الشعب المصرى, بحث عن وحدة الشعب المصري وعلاقتة بالعالم العربي, بحث عن وحدة الشعب المصري وعلاقتة بالعالم العربي هي الحصن المنيع أمام محاولات الطامعين, بحث عن وحدة الشعب المصرى وعلاقته بالعالم العربى, وحدة الشعب المصرى, وحدة الشعب المصري وعلاقتة بالعالم العربي, وحدة شعب مصري
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

أقرأ أيضـا

  1. بحث عن وحدة الشعب المصرى وعلاقته بالعالم العربى
    بواسطة admin في المنتدى ابحاث مدرسية 2014 / 2015
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-11-11, 06:15 PM
  2. وجدت رطوبة وسوائل بعد الصلاة
    بواسطة admin في المنتدى فتاوى اسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-10-30, 06:40 AM
  3. بحث عن نجيب محفوظ الكاتب المصري الكبير
    بواسطة admin في المنتدى ابحاث مدرسية 2014 / 2015
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-10-19, 08:13 PM
  4. بحث كامل عن نجيب محفوظ
    بواسطة admin في المنتدى ابحاث مدرسية 2014 / 2015
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-10-19, 06:57 PM
  5. كلمات اغنية بلد شهادات كريم نجيب
    بواسطة admin في المنتدى كلمات الاغانى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-10-03, 07:04 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

Google
4.9 999